قال ليام روسنير إنه مستعد لمواجهة ضغوط تدريب تشيلسي وإطلاق العنان لما وصفه بإمكانيات النادي "غير المحدودة" بينما يستعد لأول مباراة له في قيادة النادي الواقع غرب لندن غدًا السبت.
تم تعيين روسنير (41 عامًا) كمدرب جديد لتشيلسي يوم الثلاثاء الماضي بعقد يمتد حتى 2032، بعد رحيل الإيطالي إنزو ماريسكا في أول أيام العام الجديد. وبات رابع مدرب دائم للفريق منذ استحواذ تود بولي على النادي في 2022.
وقال روسنير للصحفيين اليوم الجمعة قبل مباراة الدور الثالث في كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم على ملعب تشارلتون أثليتيك المنافس في دوري الدرجة الثانية: "أعتقد أن معدل التغيير (العام) للمدربين الآن كبير".
وأضاف: "الضغط موجود منذ اليوم الأول وإذا لم أكن مستعدًا لتحمل الضغط والتوقعات المرتفعة لما كنت هنا.. إذا كنت خائفًا فلا جدوى من أن تكون مدربًا".
ورغم قلة خبرته نسبيًا في تدريب الأندية الكبيرة، إلا أن سمعة روسنير نمت بعد أن قاد ستراسبورج للتأهل الأوروبي باحتلاله المركز السابع في الدوري الفرنسي.
وقد ساعد في تعيينه حقيقة أن ستراسبورج وتشيلسي يملكهما نفس المالك، إذ استحوذ تحالف بولي (بلو كو) على الفريق الفرنسي عام 2023.
وأضاف روسنير: "عندما ذهبت إلى ستراسبورج كنت أضحوكة في وسائل الإعلام وقالوا إن فريقي سيحتل المركز الأخير في الدوري. كنت شخصًا مجهولاً من إنجلترا، وأنهينا الموسم متأخرين بفارق ثلاث نقاط عن المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا. الضجيج مجرد ضجيج".
وتابع: "أنا لا أعد بذلك، لكنني أعمل من أجل ذلك وأعتقد بقوة أننا يمكن أن نكون ناجحين للغاية هنا".
مثل الهدف الأول لروسنير إيقاف تراجع تشيلسي بعد سلسلة من فوز واحد في تسع مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز، ليحتل المركز الثامن برصيد 31 نقطة من 21 مباراة.
وقال روسنير "إنها مسيرة صعبة ودوري صعب. نحن لسنا النادي الوحيد الذي سيمر بفترات صعبة، كل الأندية تمر بفترات صعبة. في بعض الأحيان يساعدنا صوت مختلف لكننا لسنا بعيدين وهذا أمر مهم حقًا أن يفهمه اللاعبون"، مضيفًا: "إن إمكانيات هذا النادي لا حدود لها، وأنا لن أضع حدودًا لهذه الإمكانيات".
وتلقى روسنير بعض الدروس السريعة يوم الأربعاء الماضي عندما شاهد تشيلسي يخسر 2-1 على ملعب فولهام في الدوري، وسيكون إصلاح السجل الانضباطي السيئ على رأس أولوياته.
وأظهرت كاميرات التليفزيون روسنير جالسًا في أعلى المدرجات بوجه متجهم أثناء طرد الظهير الأيسر مارك كوكوريا بسبب خطأ على هاري ويلسون بعد مرور 22 دقيقة من البداية المباراة.
وهذا الطرد الخامس للاعب من تشيلسي بالدوري هذا الموسم، وعامل رئيسي في معاناة الفريق الذي لم يرقَ إلى مستوى التوقعات بعد فوزه بكأس العالم للأندية في يوليو الماضي.