أعلن نادي الحزم، في الساعات القليلة الماضية، خلال بيان نشره عبر حسابه الرسمي على منصة إكس، اليوم الثلاثاء، رفضه إقامة مباراة القادسية على ملعب الملك عبدالله ببريدة، متمسكًا بحقه في إقامة المباراة على ملعبه.

ومن المقرر أن يستضيف فريق الحزم نظيره القادسية، الأحد الموافق 18 يناير الجاري، ضمن منافسات الجولة السادسة عشر بدوري روشن.

وكان فريق الحزم قد حقق فوزًا مثيرًا على نظيره النجمة، بنتيجة 3-2، في الجولة الخامسة عشرة بدوري روشن.

ويحتل فريق الحزم المركز الحادي عشر في جدول ترتيب دوري روشن برصيد 16 نقطة.

وجاء نص البيان كالتالي:

تشهد رياضة وطننا الغالي دعماً سخياً واهتماماً متنامياً من قيادتنا الرشيدة – أيدها الله – أسهما في تحقيق مستهدفات طموحة، وتعزيز حضورها إقليمياً ودولياً، وهو ما يتجلى في المكانة المرموقة التي بلغها دوري روشن السعودي ضمن مصاف الدوريات العالمية، بوصفه ثمرة لرؤية واعدة ودعم غير محدود، ومصدر فخر لكل أبناء الوطن، وأفقاً واعداً لمزيد من التطور والازدهار.

وانطلاقاً من هذه الرؤية، يحرص نادي الحزم على أن يكون عنصراً فاعلاً ومساهماً في نجاح النهضة الرياضية الوطنية، بما يعزز قيمة المنافسة ويرتقي بجودة المشهد الرياضي انسجاماً مع طموحات وتطلعات القيادة الرياضية ورؤيتها.

وإذ تؤكد إدارة نادي الحزم اعتزازها بأن جميع ملاعب مدن ومحافظات وطننا الغالي تعد أرضاً للنادي، فإن ذلك لا ينفي الأهمية الفنية والجماهيرية الخاصة للمباريات المقامة على الملعب الرسمي للنادي، لما يوفره من أفضلية تنافسية مشروعة، واستقرار فني، وتفاعل جماهيري أصيل يعد من أبرز عوامل التفوق داخل الميدان.

ومن هذا المنطلق، تعرب إدارة نادي الحزم عن قلقها واستيائها حيال حرمان الفريق من أحد حقوقه الأساسية والمتمثلة في خوض مبارياته على أرضه ووسط جماهيره.

لقد جاءت جدولة مباريات الدور الأول من الدوري مجحفة ومخيبة لآمال جماهير ومحبي نادي الحزم وأهالي محافظة الرس، إذ لم يُتح للنادي سوى خوض ثلاث مباريات فقط على ملعبه الرئيس أمام (الفتح، ونيوم، والنجمة)، في حين نُقلت بقية المباريات إلى استاد مدينة الملك عبد الله بمدينة بريدة، الأمر الذي أفقد الاستضافة معناها، وحرم النادي من أفضلية اللعب على أرضه، وأثقل كاهله بأعباء مالية وتنظيمية إضافية.

وعلى الرغم من التزام النادي بالصمت خلال الفترة الماضية تغليباً للمصلحة العامة، فإن إخطارنا بإقامة مباراة نادي الحزم أمام نادي القادسية بتاريخ 18 يناير 2026م في مدينة بريدة، رغم كون النادي مستضيفاً رسمياً، أثار دهشتنا وتحفظنا، لا سيما وأن الواقع الجماهيري لا يبرر نقل المباراة بدعوى الطاقة الاستيعابية، في ظل قدرة ملعب نادي الحزم على استيعابها.

ولا يخفى أن نقل مثل هذه المباريات لا يعد عادلاً من الناحية التنافسية فحسب، بل يتعارض أيضاً مع أهداف وتطلعات القيادة الرياضية الرامية إلى تعزيز شعبية كرة القدم ونشر ثقافتها في مختلف مدن ومحافظات وطننا الغالي.

ولعل في قرار الاتحاد السعودي لكرة القدم بإقامة مباراة نصف نهائي أغلى الكؤوس كأس خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – بين نادي الخلود والاتحاد على ملعب نادي الحزم، وهو لقاء جماهيري كبير يضم نخبة من النجوم العالميين، مثالاً يُحتذى به في تمكين المدن والمحافظات من استضافة المباريات الكبرى، ودعم الحراك الرياضي المحلي.

وبناءً على ما تقدم، وحرصاً على حفظ حقوق النادي وجماهيره، فإن نادي الحزم يعلن عن تمسكه بحقه الأصيل في إقامة مباراته أمام نادي القادسية على ملعب نادي الحزم، وذلك حفاظاً على ترسيخ عدالة المنافسة وإرساء ركائز العدل والمساواة بين الأندية، كما يؤكد الجاهزية التامة لملعب الحزم من الناحية التنظيمية والفنية والأمنية لاستضافة المباراة على أكمل وجه.