ارتبطت الجولة الـ 15 من عمر دوري روشن بسلسلة من 11 مباراة، فالشباب كسر سلسلة من 11 مباراة لم يحقق فيها الانتصار، تُعَدّ الأطول في تاريخه. أما الهلال فعزز سلسلته الأطول من الانتصارات الحالية بالانتصار الـ 11 تواليًا، وأمام الغريم النصر في ديربي العاصمة.
وشهدت الجولة الخامسة عشرة، غزارة تهديفية بلغت 32 هدفاً في هذه الجولة، وانتصارات مثيرة آخرها بهدف في الدقيقة 104، أخذ بسببه الأهلي مقعده، ليجلس بمجاورة النصر والتعاون، ولكل منهم 31 نقطة، متخلفين بسبع نقاط عن المتصدر الهلال.
وطالما كانت الإشارة إلى سلاسل المباريات في مطلع الحديث، فإن الفتح أصبح ثانيًا خلف الهلال في سلسلة الانتصارات المتتالية، بعد سقوط الاتحاد بالتعادل مع ضمك 1-1. ويملك الفتح 5 انتصارات متتالية ابتدأها منذ الخسارة أمام الهلال 2-1 في الجولة التاسعة.
ويتبع الفتحَ، فريقَا القادسية والأهلي، ولكل منهما 4 انتصارات متتالية.. وإلى العناوين البارزة الأخرى في الجولة:
صدارة ديربي العاصمة
لم تكن الأجواء لتصبح أكثر إثارة مما كانت عليه، بعد ديربي العاصمة الأول في الموسم الجاري بين المتصدر ووصيفه، وسط رغبة جامحة من النصر لتقليص فارق النقاط الأربع.
ورغم افتتاح البرتغالي كريستيانو رونالدو للتسجيل في "المملكة أرينا" المكتظ بالجماهير، إلا أن الهلال قلب الطاولة ليفوز 3-1، مستفيداً من النقص العددي للنصر بعد طرد الحارس نواف العقيدي قُبيل الدقائق العشر الأخيرة.
ووسّع الهلال بقيادة الإيطالي سيموني إنزاغي، بهذا الفوز، الفارق إلى 7 نقاط معززاً سلسلة انتصاراته إلى 11 مباراة متتالية.
الشباب يكسر النحس
عاد الشباب إلى سكة الانتصارات أخيراً، بعد صيام دام 123 يومًا، بفوز ثمين (3-2) على نيوم، ليخرج من مناطق الهبوط ويمنح الفريق دفعة معنوية هائلة، قبل مواجهة النصر الهامة في الجولة المقبلة.
وتنفس أنصار الشباب الصعداء بفضل تألُّق النجم البلجيكي يانيك كاراسكو، عبر هدفيه خلاف تمريرة حاسمة. ويحتفظ كاراسكو بحصة الأسد في الأهداف بين زملائه بـ 7 أهداف من أصل 12 سجلها الفريق. وهو الأعلى في الصناعات بتمريرتين حاسمتين.
تراجع نيوم
وأثار التراجع المستمر لفريق نيوم الكثير من التساؤلات حول الصعوبات التي تواجه المدرب الفرنسي كريستوف غالتييه. وتقهقر الفريق الطموح الذي كان رابعاً في الجولة الرابعة، إلى المركز التاسع.
المقلق في نيوم هو الضعف الدفاعي؛ إذ لم يخرج بشباك نظيفة إلا في مباراة واحدة. ويعتبر الأسوأ في الدوري بالتساوي مع الرياض، والنجمة، والخلود. كما أن النجم الفرنسي ألكساندر لاكازيت لم يسجل سوى هدف واحد في آخر 9 مباريات، مما يضع غالتييه تحت ضغط كبير لإعادة ترتيب أوراقه.
الملهم الصامت للقادسية
بينما يعاني بعض المهاجمين، يواصل خوليان كينونيس تألقه بصمت. وأثبت المهاجم المكسيكي أنه أحد أكثر الهدافين فتكاً في الدوري، بعيداً عن صخب الأسماء العالمية الكبرى.
ورفع كينونيس بعد "هاتريك" في مرمى الفيحاء، رصيده إلى 12 هدفاً (منها 6 أهداف في 5 مباريات منذ قدوم المدرب الأيرلندي بريندان رودجرز). وبوجود كأس عالم قادمة في موطنه، يبدو أن مهاجم القادسية لن يتوقف عن إشعال الدوري وقيادة فريقه نحو حلم المربع الذهبي.
الاتحاد يفقد الزخم
تعرضت صحوة الاتحاد مع المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو لضربة قوية بعد التعادل 1-1 أمام ضمك. فبعد 5 انتصارات متتالية، تسبب هذا التعادل في تراجع حامل اللقب قليلاً عن صراع الصدارة.
وأخفق الاتحاد؛ رغم الاستحواذ والـ 17 تسديدة نحو مرمى الحارس كيوين، في فك شفرة ضمك العنيد، الذي حافظ على سجله التاريخي بعدم الخسارة على ملعبه أمام الاتحاد في تاريخ دوري روشن.
سوء حظ لا ينتهي
تقدم النجمة بهدفين لا رد لهما للمرة الأولى في الموسم. وكان الفريق قريباً جداً من فوزه الأول مع تقدمه حتى الدقيقة الـ 95 على الحزم 2-1، لكن هدفين مباغتين في دقيقتين قلبا الطاولة، ليتركا متذيل الترتيب بلا انتصار.
وكانت مواجهة الحزم ثالث مواجهة يسجل بها النجمة الهدف الافتتاحي، دون الحصول على علامتها الكاملة، بعد لقاء الهلال الذي تقدم فيه النجمة بالنتيجة مرتين، لكنه خسر في النهاية 4-2، ثم لقاء الخليج وانتهى بالتعادل 2-2.
صعود الأهلي
حقق الأهلي انتصاره الرابع تواليًا، ابتداءً من الفوز على الفيحاء 2-0 ثم النصر 3-2، مرورًا بالأخدود 1-0، ثم التعاون 2-1. وأصبح متساويًا بالنقاط مع منافسه في المباراة الأخيرة التعاون، والنصر أيضًا.
وجاء الانتصار الأخير بعد مباراة فقد فيها الأهلي مدافعه البرازيلي روجر إيبانيز، الموقوف في الانتصار الأول من الانتصارات الأربعة الأخيرة أمام الفيحاء، وفي الانتصار الرابع أمام التعاون.
وأسهم زميله الأقرب له في الملعب، التركي مريح ديميرال بركلة الجزاء التي تسببت بهدف الانتصار عبر الإنجليزي إيفان توني، كما أنقذ ديميرال موقف غيابه في مواجهة النصر، مسجلًا هدف الانتصار الثالث بصناعة من توني.