يتطلع المنتخبان المصري والنيجيري للحصول على المركز الثالث ببطولة كأس أمم إفريقيا المقامة حاليًا في المغرب، وذلك عندما يلتقيان غدًا السبت على استاد محمد الخامس في الدار البيضاء.
ويأمل المنتخبان تعويض إخفاقهما في بلوغ المباراة النهائية للبطولة، بعد أن خسر المنتخب المصري أمام نظيره السنغالي بهدف دون رد، وتلقى المنتخب النيجيري الهزيمة على يد نظيره المغربي (2 / 4) بركلات الترجيح في الدور قبل النهائي.
ويتطلع المنتخبان في مباراة الغد لإنهاء مشوارهما في البطولة بأفضل صورة ممكنة، وذلك بعد المشوار الجيد لكل منهما منذ انطلاق دور المجموعات حتى الوصول للدور نصف النهائي.
وكان المنتخب النيجيري حصد العلامة الكاملة في دور المجموعات بالفوز في كل مبارياته على حساب تونس وأوغندا وتنزانيا، ثم الفوز على موزمبيق في دور الـ 16، وبعدها الانتصار على الجزائر في ربع النهائي.
في المقابل، تصدر المنتخب المصري مجموعته بفوزين على زيمبابوي وجنوب إفريقيا وتعادل مع أنغولا، قبل الفوز على بنين في ثمن النهائي، ثم الفوز على كوت ديفوار في دور الثمانية.
وتُعَد مباراة الغد هي الثامنة للمنتخب النيجيري التي يخوضها على المركز الثالث، بعد أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، وهي النسخ التي نجح خلالها المنتخب النيجيري في حسم المركز الثالث لصالحه فيها، بينما يلعب منتخب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974 وهي النسخ التي أنهاها جميعها في المركز الثالث.