أدان جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) تصرفات لاعبي منتخب السنغال والجهاز الفني عقب النهاية الفوضوية لنهائي كأس الأمم الإفريقية، مؤكدًا أن العنف والخروج عن النص لا مكان لهما في كرة القدم.
وفاز المنتخب السنغالي على منتخب المغرب المضيف في مباراة شهدت حالة من الفوضى قرب نهاية الوقت الأصلي وامتدت إلى الوقت الإضافي. وجاء هدف المباراة الوحيد في مستهل الوقت الإضافي بتسديدة قوية من بابي جي، بعد هجمة مرتدة سريعة.
وتوقفت المباراة لعدة دقائق في نهاية الوقت الأصلي بعدما أشار بابي تياو، مدرب المنتخب السنغالي، إلى لاعبيه بمغادرة الملعب احتجاجًا على احتساب ركلة جزاء للمغرب بعد العودة إلى تقنية حكم الفيديو المساعد.
واصطف اللاعبون خارج الخطوط، ودخل بعضهم إلى غرف الملابس قبل أن يعودوا لاستكمال المباراة بعد توقف دام 14 دقيقة. وبعد استئناف اللعب، سدد براهيم دياز ركلة الجزاء بشكل ضعيف وفي منتصف المرمى، ليحتكم الفريقان إلى وقت إضافي تفوق فيه المنتخب السنغالي.
وقال إنفانتينو بعد تهنئته السنغال على التتويج "رأينا أيضًا مشاهد غير مقبولة في الملعب والمدرجات. ندين بشدة تصرفات بعض المشجعين وكذلك بعض لاعبي السنغال وأعضاء الجهاز الفني".
وأضاف "من غير المقبول مغادرة الملعب بتلك الطريقة، وبالمثل لا يمكن التسامح مع العنف في رياضتنا، فهذا ببساطة أمر غير مقبول. يجب علينا احترام القرارات التي يتخذها الحكام داخل الملعب وخارجه. على الفرق أن تتنافس ضمن قوانين اللعبة، لأن أي إخلال بذلك يهدد جوهر كرة القدم".
من جانبه، قال الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) إنه يراجع اللقطات التلفزيونية وسيبدأ إجراءات تأديبية، مؤكدًا أنه "يدين التصرفات غير المقبولة من بعض اللاعبين والمسؤولين".
وأضاف الكاف في بيان اليوم الاثنين "يراجع الاتحاد الإفريقي جميع اللقطات محل الخلاف في المباراة، وسيُحال الملف إلى الهيئات المختصة لاتخاذ الإجراءات المناسبة بحق من يثبت ارتكابه للمخالفات".