أطلق نادي القادسية مبادرة نوعية تستهدف الطلاب في المدارس، تقوم على اختيار طالب مميز في كل مدرسة ليكون "سفير القادسية" داخل مدرسته، ممثلاً للمبادرة ورسالتها، وحلقة وصل فاعلة بين النادي وطلاب المدرسة.
وتهدف المبادرة إلى غرس قيم الانتماء الرياضي، وتعزيز الوعي بدور الأندية في المجتمع، إلى جانب إشراك النشء في مسيرة النادي مبكرًا، بما يسهم في صناعة جيل جديد من الجماهير الواعية والداعمة. ويقوم السفير بدور محوري في نقل رسالة المبادرة، والمشاركة في الأنشطة، وتحفيز زملائه على التفاعل الإيجابي مع النادي وبرامجه المجتمعية.
وأكد نادي القادسية أن لقب "سفير القادسية" لا يُعد مجرد مسمى، بل هو مسؤولية وثقة ودور مؤثر، يجسد معاني التمثيل الإيجابي، والمبادرة، والمشاركة الفاعلة في صناعة التأثير والمستقبل.
وفي هذا السياق، صرّح المدير التنفيذي للاتصال المؤسسي بنادي القادسية، الأستاذ فهد الصيعري، بأن هذه المبادرة تهدف إلى تحقيق التواصل المباشر مع جمهور القادسية من النشء الجديد، وتعزيز العلاقة بين النادي والمجتمع التعليمي. وأوضح أن التواصل مع الجمهور يُعد عنصرًا أساسيًا من عناصر النجاح في مسيرة النادي، وتسعى إدارة القادسية من خلال هذه المبادرة إلى تفعيل استراتيجيتها الاتصالية وبناء علاقة راسخة وقوية مع الأجيال القادمة.
ويأتي إطلاق هذه المبادرة امتدادًا لالتزام نادي القادسية بدوره المجتمعي، وإيمانه بأن الاستثمار في الإنسان منذ الصغر هو الأساس الحقيقي لبناء مستقبل رياضي وجماهيري مستدام، يعكس قيم النادي وطموحاته داخل الملعب وخارجه.