كشفت تقارير صحفية مغربية عن مستقبل غير واضح للمدير الفني وليد الركراكي مع المنتخب المغربي، بعدما بات مهددًا بالرحيل عن منصبه عقب خسارة نهائي كأس أمم إفريقيا 2025.
وكان المنتخب المغربي قريبًا من التتويج باللقب القاري، قبل أن يخسر المباراة النهائية أمام منتخب السنغال بهدف دون مقابل، عقب اللجوء إلى شوطين إضافيين، ليودّع البطولة في لحظة حاسمة.
ورغم النجاحات السابقة التي حققها الركراكي، وعلى رأسها قيادة أسود الأطلس إلى الدور نصف النهائي في كأس العالم 2022، فإن الإخفاق في حسم اللقب الإفريقي فتح باب التساؤلات حول استمراره في قيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة.
وذكرت التقارير، اليوم الخميس، أن الاتحاد المغربي لكرة القدم يدرس مستقبل الجهاز الفني، حيث تم طرح ثلاثة أسماء كخيارات محتملة لخلافة الركراكي، من بينهم مدرب مغربي إلى جانب مدربين أجنبيين.
ويُعد طارق السكتيوي، مدرب المنتخب المغربي الثاني، أحد أبرز المرشحين لتولي المهمة، بحسب ما أشارت إليه تقارير صحفية.
وفي السياق ذاته، أوضحت التقارير أن الركراكي تلقى عروضًا غير رسمية من منتخبات عربية تستعد للمشاركة في كأس العالم 2026، في حال رحيله عن تدريب المنتخب المغربي.