قال الملك محمد السادس عاهل المغرب اليوم الخميس إن روابط الأخوة الأفريقية ستنتصر بعد ما وصفه بوقائع وتصرفات "مشينة" شابت الدقائق الأخيرة من نهائي كأس الأمم الأفريقية بين المغرب والسنغال.
وخرج لاعبو السنغال من أرض الملعب احتجاجا على ركلة جزاء احتسبها الحكم بعد الرجوع لحكم الفيديو المساعد قبل أن يعودوا للفوز على المغرب المضيف 1-صفر بعد اللجوء لوقت إضافي وذلك يوم الأحد الماضي.
واشتبكت مجموعات من المشجعين السنغاليين مع قوات الأمن المغربية أثناء محاولتهم دخول أرض الملعب عقب قرار احتساب ركلة الجزاء.
ولطالما كانت السنغال واحدة من أقرب حلفاء المغرب في أفريقيا، حيث قامت الشركات والبنوك المغربية بتوسيع استثماراتها في السنوات الأخيرة، مما عزز النفوذ الدبلوماسي للمملكة المغربية.
وبعد ساعات من المباراة النهائية، ساد التوتر مواقع التواصل الاجتماعي في كلا البلدين.
وقال الملك في بيان صادر عن القصر الملكي إن المباراة النهائية شابتها "أحداث مؤسفة" و"تصرفات مشينة".
وأضاف "بمجرد أن تتراجع حدة الانفعال والعواطف، ستنتصر روابط الأخوة الأفريقية بشكل طبيعي".
وتابع "لا شيء يستطيع أن يمس بالتقارب الذي تم نسجه على مدى قرون بين شعوبنا الأفريقية، ولا بالتعاون المثمر القائم بين مختلف بلدان القارة والذي ما فتئ يتعزز بشراكات أكثر طموحا".
وقال إن البطولة أظهرت أيضا تطور المغرب ومثلت "نجاحا لأفريقيا كلها".
وأعلن الاتحاد الأفريقي للعبة (الكاف) أنه سيتخذ "الإجراء المناسب" بعد مراجعة أحداث المباراة، بينما أدان جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي (الفيفا) سلوك لاعبي السنغال وأعضاء الجهاز التدريبي للفريق.