بلغ أليكس دي مينو دور الثمانية في بطولة أستراليا المفتوحة للمرة الثانية على التوالي، اليوم الأحد، لكن المصنف السادس أقر بأنه يواجه حاليًا أحد أصعب التحديات في عالم التنس للحفاظ على حلمه بمواصلة المنافسة في ملبورن بارك.
ونتيجة فوز اللاعب الأسترالي (26 عامًا) على المصنف العاشر ألكسندر بوبليك 6-4 و6-1 و6-1، سيخوض مواجهة حاسمة يوم الثلاثاء أمام المصنف الأول عالميًا كارلوس ألكاراز الذي لم يهزمه في خمس مواجهات سابقة.
ورغم سجله المتواضع أمام اللاعب الإسباني، قال دي مينو إنه يتطلع بشوق لأول مواجهة بينهما في إحدى البطولات الأربع الكبرى؛ إذ يسعى لأن يصبح أول أسترالي يفوز بكأس نورمان بروكس للتحدي منذ مارك إدموندسون قبل خمسة عقود.
وقال دي مينو للصحفيين بعد فوزه الثالث بثلاث مجموعات متتالية في أربع مباريات "أمامي واحدة من أصعب المهام، أليس كذلك؟ لذا سأبذل قصارى جهدي".
وأضاف: "كوني أشعر بالنشاط هو شيء مفيد، وستكون معركة بدنية لأن هناك العديد من الأشياء التي يجيدها كارلوس بشكل لا يصدق في ملعب التنس، أحدها هو جعل التبادلات قوية للغاية".
وتابع: "لديه القدرة ليس فقط على ضرب الكرة ببراعة فائقة ومحاولة إخراجك من الملعب أحيانا، بل أيضًا على إطالة التبادلات. لذا قد نشهد بعض التبادلات المرهقة. وقد ظهر ذلك في المباريات التي خضناها".
وأردف: "ستكون هذه أول مباراة معًا في إحدى البطولات الكبرى وأتطلع بشوق لما سيحدث. آمل أن تكون مواجهة قوية وطويلة".
وصل دي مينو إلى دور الثمانية في البطولات الكبرى ست مرات لكنه لم يتمكن من تجاوز هذه العقبة بعد.
وقال: "مهمتي هي أن ألعب وأنافس وأن أترك أدائي يتحدث عني".
وأضاف: "لا أملك أي وسيلة للتحكم في (كلام الآخرين عني). لن أخرج وأتوسل لأستراليا أن تثق بي. سأبذل قصارى جهدي في المباراة. أنا متحمس لهذه المواجهة".