أعلن نادي ليستر سيتي، اليوم الأحد، إقالة مدربه الإسباني مارتي سيفونتيس بعد ستة أشهر فقط من توليه المهمة الفنية، في ظل تراجع نتائج الفريق وابتعاده عن مراكز المنافسة على الصعود في دوري الدرجة الثانية الإنجليزي.
ويحتل ليستر حاليًا المركز الرابع عشر في جدول الترتيب، بفارق ست نقاط عن المراكز الستة الأولى المؤهلة للمنافسة على بطاقة الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.
وعانى الفريق من ضعف النتائج خلال الفترة الماضية، إذ حقق فوزًا وحيدًا فقط خلال شهري سبتمبر وأكتوبر تحت قيادة المدرب السابق لنادي كوينز بارك رينجرز، كما فشل في تحقيق أي انتصار خلال آخر ثلاث مباريات.
وجاءت الخسارة الأخيرة أمام أكسفورد يونايتد بنتيجة 2-1، وهو أحد الفرق المهددة بالهبوط، لتضع حدًا لمسيرة المدرب الإسباني مع "الثعالب".
من جانبه، أوضح مالك النادي أيوات سريفادهانابرابا في بيان رسمي أن قرار الإقالة لم يكن سهلًا، لكنه جاء قناعةً بضرورة اتخاذ خطوة عاجلة لتحسين مستوى الفريق ونتائجه خلال المرحلة المقبلة.
ويُذكر أن ليستر سيتي، المتوّج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2015-2016، كان قد هبط إلى الدرجة الثانية بنهاية الموسم الماضي، ويسعى للعودة سريعًا إلى دوري الأضواء.