شكلت بطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً 2026 في السعودية مسرحاً رائعاً للمواهب الصاعدة، حيث ترك نجوم آسيا الواعدون بصمتهم في كل مرحلة من مراحل هذا الحدث القاري المميز.

وشهدت البطولة ظهور هدّافين بارعين، وضابطي إيقاع في خط الوسط، وحراس مرمى متميزين.

وفي هذا التقرير يستعرض الموقع الإلكتروني في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم مجموعة من اللاعبين الذين أظهروا قدراتهم العالية خلال هذه البطولة القارية.

ريونوسوكي ساتو (اليابان)

الأهداف: 4

التمريرات الحاسمة: 2

لم ينجح أي لاعب آخر في صفوف البطل في مضاهاة إنتاجية ريونوسوكي ساتو. بصفته ركيزة خط وسط المنتخب الياباني بفضل دقة تمريراته وقدرته على بناء الهجمات، أنهى ساتو البطولة برصيد أربعة أهداف وتمريرتين حاسمتين، وصناعة 17 فرصة، مما منحه جائزة أفضل لاعب في كأس آسيا تحت 23 عاماً 2026 في السعودية. واختتم مشواره الرائع في البطولة بهز الشباك خلال فوز اليابان 4-0 على الصين في المباراة النهائية.

______________

نغوين دينه باك (فيتنام)

الأهداف: 4

التمريرات الحاسمة: 2

تألق نغوين دينه باك في نسخة السعودية 2026 بسلسلة من العروض التي حسمت نتائج المباريات، ليُنهي البطولة كهدّاف لكأس آسيا تحت 23 عاماً 2026 في السعودية. وسجل دينه باك أربعة أهداف وصنع هدفين، ليقود فيتنام للحصول على المركز الثالث بعد الفوز بفارق ركلات الترجيح على جمهورية كوريا.

______________

لي هاو (الصين)

التصديات: 33

نظافة الشباك (5)

على الرغم من العودة بالميدالية الفضية بعد الخسارة أمام اليابان، كان لي هاو أحد أبرز نجوم البطولة. تفوق عدد تصدياته بشكل كبير على بقية المنافسين، وكان الدعامة الأساسية لدفاع الصين. كانت رباطة جأشه في حالات الانفراد وبطولته في ركلات الترجيح في الدور ربع النهائي أمام أوزبكستان حاسمة في وصول الصين إلى مراحل مُتقدمة.

______________

علي العزايزة (الأردن)

الأهداف: 4

كان علي العزايزة النقطة المرجعية الأساسية للأردن في خط الهجوم. حيث سجل المهاجم من وضعيات مُتنوعة - من الهجمات المرتدة السريعة والكرات الثابتة - وعاد إلى دياره برصيد أربعة أهداف، تضمنت تسديدة مُميزة في مرمى السعودية وهدفاً جميلاً في ربع النهائي أمام اليابان.

______________

ليوناردو شاهين (لبنان)

الأهداف: 4

كان ليوناردو شاهين الورقة الرابحة في تشكيلة لبنان، حيث سجل المهاجم في كل مباريات فريقه في دور المجموعات، بما في ذلك ثنائية في شباك أوزبكستان. حيث أنهى البطولة برصيد أربعة أهداف مع فريق كان يلعب غالباً بنسبة استحواذ قليلة.

______________

راكان الغامدي (السعودية)

الأهداف: 2

صناعة الفرص: 12

أحد أكثر صناع اللعب تميزاً في البطولة، حيث صنع راكان الغامدي ثاني أعلى عدد من الفرص (12) بعد ساتو (17)، مُخترقاً الدفاعات باستمرار برؤيته ولمساته المُتقنة. ولفت الأنظار لأول مرة بتسجيله الهدف الوحيد خلال مواجهة السعودية أمام قرغيزستان، قبل أن يُسجل مرة أخرى هدف الافتتاح في المباراة التي خسارها منتخب بلاده 2-3 أمام الأردن.

______________

ماثياس ماكاليستر (أستراليا)

الأهداف: 2

برز الأسترالي ماثياس ماكاليستر مع المنتخب الأسترالي، حيث سجل هدف الفوز أمام تايلاند وهدفاً في الوقت المحتسب بدل الضائع أمام العراق، مُبرزاً قدرته على حسم اللحظات المصيرية. وقد جعلته مساهماته الهجومية، ومُعدل عمله الوافر، وهدوئه، لاعباً مُحورياً في تأهل أستراليا إلى الأدوار الإقصائية.

______________

علي المعمري (الإمارات)

الأهداف: 2

كهدّاف بارع داخل منطقة الجزاء، ترك الإماراتي علي المعمري بصمته في نسخة السعودية 2026 بنجاحه في التسجيل في مرمى قطر وسوريا، مُوفراً الفعالية المطلوبة في هجوم منتخب بلاده. ورغم خروج فريقه من الدور ربع النهائي، إلا أن دقة إنهائه للهجمات جعلته أحد أبرز لاعبي المنتخب الإماراتي.

______________

كيم دو-هيون (جمهورية كوريا)

التمريرات الحاسمة: 2

تألق كيم دو-هيون كشعلة إبداع في صفوف منتخب جمهورية كوريا، مُقدماً تمريرات حاسمة رئيسية في الأوقات الحرجة. كما قدم كيم تمريرة عرضية مُتقنة لهدف كانغ سيونغ-جين الثالث خلال الفوز 4-2 على لبنان. وظهر مُجدداً في الموعد المناسب وذلك قبل دقيقة واحدة من نهاية الوقت الأصلي ليصنع هدف التعادل لكيم تاي-وون، مما دفع بمباراة تحديد المركز الثالث أمام فيتنام إلى الأشواط الإضافية.

______________

سردوربيك بهروموف (أوزبكستان)

الأهداف: 1

حقق سردوربيك بهروموف أعلى نسبة تسديد على المرمى (9) لمنتخب أوزبكستان. وضع بصمته أمام لبنان بهزه الشباك خلال فوز فريقه 3-2 في دور المجموعات. كما نجح بهروموف في تنفيذ ركلة الترجيح الأولى بنجاح لأوزبكستان في الدور ربع النهائي أمام الصين التي نالت لاحقاً المركز الثاني في البطولة.