أعلن سمير شاود، رئيس الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، عزم بلاده الترشح رسميًا لاستضافة بطولة كأس العالم للأندية 2029، مؤكّدًا جاهزية البرازيل لاحتضان حدث كروي بهذا الحجم.
وجاء هذا الإعلان عقب اجتماع رفيع المستوى جمع الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا مع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، داخل قصر بلاناوتو بالعاصمة برازيليا.
شهد الاجتماع حضور وزير الرياضة البرازيلي أندريه فوفوكا، إلى جانب المدير الفني للمنتخب البرازيلي كارلو أنشيلوتي، في دلالة واضحة على الدعم الحكومي والرياضي الكامل للمشروع.
وقال شاود، في تصريحات لوكالة الأنباء البرازيلية الرسمية، إن «البرازيل تمتلك الإمكانيات والبنية التحتية التي تؤهلها لتنظيم بطولة عالمية بهذا الحجم، رغم الحاجة إلى نقاشات موسعة وبعض التعديلات التنظيمية».
وأضاف أن الاتحاد البرازيلي يعتزم التقدم بملف ترشحه رسميًا لاستضافة نسخة 2029، مشددًا على أن هذا التوجه «ينسجم مع الإرث الكروي التاريخي للبرازيل ومكانتها العالمية».
ورغم أن الاتحاد الدولي لكرة القدم لم يفتح بعد باب الترشح الرسمي لاستضافة البطولة، فإن البرازيل تتوقع منافسة قوية من عدة دول بارزة، أبرزها إسبانيا والمغرب وقطر.
ويأتي هذا الحراك بعد النسخة الموسعة الأولى من كأس العالم للأندية، التي استضافتها الولايات المتحدة العام الماضي، وتُوّج بلقبها نادي تشيلسي الإنجليزي.
ويختلف نظام اختيار الدولة المستضيفة لكأس العالم للأندية عن نهج كأس العالم للمنتخبات، إذ يتم اختيار المضيف بشكل مستقل، دون ارتباط مباشر باستضافة بطولة كأس العالم، خلافًا لما كان معمولًا به سابقًا في بطولات مثل كأس القارات.
وتزامنت زيارة إنفانتينو إلى البرازيل مع تسارع التحضيرات لاستضافة كأس العالم للسيدات 2027، التي تستضيفها البرازيل للمرة الأولى في تاريخها.
وكان فيفا قد كشف مؤخرًا عن الهوية والعلامة التجارية الرسمية للبطولة، التي ستشهد مشاركة 32 منتخبًا، وتُقام منافساتها خلال شهري يونيو ويوليو.
ويُعد هذا الحدث محطة مفصلية تعزز ثقة الاتحاد الدولي في قدرات البرازيل التنظيمية، ما يدعم بقوة حظوظها في الفوز بحق استضافة كأس العالم للأندية 2029.