استمد نوفاك ديوكوفيتش الحافز من وصوله إلى نهائي بطولة أستراليا المفتوحة للتنس وتعهد بمواصلة القتال في البطولات الأربع الكبرى بعد أن حرمه كارلوس ألكاراز مرة أخرى من تحقيق رقم ​قياسي والفوز بلقبه 25 في البطولات الكبرى.

وخسر ديوكوفيتش في نهائي أستراليا المفتوحة لأول مرة بعد عشرة انتصارات متتالية إذ تفوق ألكاراز 2-6 و6-2 و6-3 و7-5 في ملعب رود ليفر أرينا.

وبهذا يحرم ألكاراز، المصنف الأول عالميا، اللاعب الصربي من الانفراد بالرقم القياسي لعدد مرات الفوز بالبطولات الكبرى، الذي يتقاسمه حاليا مع مارجريت كورت، للمرة الثالثة بعد تفوقه في نهائي بطولة ويمبلدون 2023 و2024.

ورغم ذلك، قال ديوكوفيتش (38 عاما) إنه سعيد ‌بأدائه في ‌البطولة وممتن لوصوله إلى المباراة النهائية حتى وإن ‌واجه ⁠صعوبة ​في تقبل الخسارة.

وقال ‌للصحفيين: "من الصعب أن تكون إيجابيا ومبتسما بعد المباراة مباشرة لأنك منافس ولا تريد أن تخسر"، مضيفًا :"أنت لا تحب الخسارة. هذا هو الشعور".

وتابع: "تمكنت من التغلب على يانيك (سينر) - الفائز باللقب في النسختين الماضيتين وهزمني في آخر أربع أو خمس مباريات - في خمس مجموعات، وأنا فخور جدا بذلك. مباراة رائعة، وإنجاز رائع".

وأضاف: "لكنك تتحدث معي بعد 10 دقائق من خسارتي في المباراة ⁠النهائية، لذلك بالطبع سأشعر ببعض المرارة بسبب الخسارة"، مضيفًا :"لكن، مرة أخرى، خسرت أمام المصنف الأول عالميا ‌ولاعب أسطوري بالفعل".

وبعدما سيطر على المجموعة الأولى، قال ‍ديوكوفيتش إنه فقد طاقته في المجموعتين الثانية والثالثة، لكنه رفض الخوض في التفاصيل، قائلا إنه لا يريد التقليل ‍من إنجاز ألكاراز.

وأعرب عن أسفه بعدما أهدر نقطة كسر الإرسال عند التعادل 4-4 في المجموعة الرابعة إذ لعب ضربة أمامية غير دقيقة بعد أن استعاد توازنه في وقت متأخر من المباراة بمساعدة الجمهور. وقال: "أمعنت النظر في تلك الضربة الأمامية. ​نعم، لقد انهارت ضربتي الأمامية في اللحظات المهمة".

وأضاف :"هذا ما يحدث. أعني، أن تسديدة أو اثنتين يمكن أن تغير زخم المباراة ⁠وتقلب الأمور رأسا على عقب" ، مضيفًا: "هناك الكثير من السيناريوهات الافتراضية في رأسي".

رغم التحدي الشجاع الذي أبداه ديوكوفيتش، فربما يكون قد أهدر أفضل فرصة سنحت له لحسم لقب كبير آخر.

ولم يضطر لخوض مباراة الدور الرابع بسبب انسحاب منافسه وكان متأخرا بمجموعتين في دور الثمانية عندما انسحب لورنسو موزيتي بسبب الإصابة.

وقال في كلمته بعد نهاية المباراة إنه لم يتوقع أن يقف مرة أخرى في حفل توزيع الجوائز بإحدى البطولات الأربع الكبرى. وأضاف لاحقا: "لدي إيمان، ودائما ما أمتلك الثقة والرؤية للفوز ببطولة كبرى، بطولة كبرى في أي مكان، للفوز في أي مكان ألعب فيه، لكنني لم أتوقع ذلك. هذا أمر مختلف".

واعترف، بقدر ‌من الفكاهة، بأن ألكاراز والإيطالي سينر سيظلان عائقا في طريقه في البطولات الكبرى، قائلاً: "أعتقد أنهما سيتنافسان على أكبر الألقاب، ثم سيحاول الشبان مثلي اللحاق بهما".