أثار قرار تحكيمي مثير للجدل موجة واسعة من التساؤلات حول آلية استخدام تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، وذلك خلال مواجهة فلامنجو وكورينثيانز في كأس السوبر البرازيلية، التي أُقيمت مساء الأحد على ملعب ماني جارينشا في العاصمة برازيليا.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى الدقائق الأخيرة من الشوط الأول، حين اشتبك لاعب فلامنجو الكولومبي خورخي كاراسكال مع لاعب وسط كورينثيانز برينو بيدون، وسط مزاعم بتوجيه ضربة بالمرفق إلى وجه الأخير.
وسقط بيدون على أرضية الملعب لعدة دقائق، فيما طالب لاعبو كورينثيانز الحكم بمراجعة اللقطة عبر تقنية الفيديو، إلا أن الحكم لم يستجب آنذاك، ليكمل المباراة حتى نهاية الشوط الأول دون أي إجراء .
وبينما غادر الفريقان أرض الملعب إلى غرف الملابس اعتقادًا بانتهاء الجدل، فاجأ الحكم رافائيل كلاين الجميع بتوجهه إلى شاشة الـVAR قبل انطلاق الشوط الثاني، ليعود ويُعلن بعد المراجعة وجود اعتداء يستوجب الطرد.
وأشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه كاراسكال، في قرار صادم أثار حالة من الذهول داخل صفوف فلامنجو، لا سيما أن المراجعة جاءت بعد نهاية الشوط الأول وليس أثناءه.
وأبدى لاعبو فلامنجو اعتراضهم الشديد على القرار، معتبرين أن أي مراجعة للواقعة كان ينبغي أن تتم خلال الشوط الأول، وليس بعد العودة من غرف الملابس، ما فتح باب الجدل مجددًا حول توقيت وحدود تدخل تقنية حكم الفيديو.
واستغل كورينثيانز النقص العددي في صفوف منافسه، ليحسم المباراة لصالحه بنتيجة 2-0، بفضل هدفَيْ جابرييل باوليستا ويوري ألبرتو، ويتوج بلقب كأس السوبر البرازيلية.