قال صبري لموشي مدرب المنتخب التونسي، اليوم الأربعاء إنه يعتزم منح الفريق "شخصية وهُوية واضحة" والعمل على تحسين الأداء قبل كأس العالم 2026.
وانفصلت تونس عن المدرب سامي الطرابلسي في مطلع يناير الماضي، بعد الخروج من دور 16 لكأس الأمم الإفريقية التي أقيمت في المغرب وعينت لموشي بديلاً له.
وخلال أول مؤتمر صحفي له، أشاد لموشي بالعمل الكبير الذي قام به الطرابلسي المدرب السابق وبقية أفراد الجهاز الفني، وتحقيقهم التأهل لكأس العالم للمرة السابعة.
وأوضح لموشي: "أحترم سامي الطرابلسي ولست هنا لأنتقده لأنه مدرب محترف وقام بعمل جيد على رأس الجهاز الفني للمنتخب".
وأكد لموشي أنه يتحمل مسؤولياته كاملة ويسعى لأن يكون في مستوى ثقة الاتحاد التونسي للعبة وفي مستوى توقعات الجماهير الرياضية في تونس.
وأضاف: "لا أملك عصا سحرية، لكنني سأعمل على منح المجموعة الثقة، وجعل اللاعبين فخورين بأنفسهم وبانتمائهم، وبالتالي سنجعل كل التونسيين فخورين بمنتخبهم".
وتابع المدرب إن هدفه هو بناء فريق يجمع بين الخبرة والشباب، بأسلوب لعب مميز وروح قتالية عالية.
وفيما يتعلق بالتحضيرات لكأس العالم 2026، أشار المدرب إلى أن المنتخب سيسعى لخوض مباريات ودية قوية أمام منتخبات متأهلة لكأس العالم، من بينها مواجهة مع كندا إحدى الدول المضيفة للبطولة، وذلك بهدف اختبار جاهزية اللاعبين ورفع وتيرة المنافسة قبل انطلاق المنافسة الرسمية.
وأشار لموشي إلى الرؤية التي ينوي اعتمادها مع المنتخب خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن الهدف هو تحسين الأداء وتعزيز تنافسية الفريق أمام المنتخبات الكبيرة.
ونفى لموشي اتخاذ أي قرارات باستبعاد ضم لاعبين من الدوري التونسي، مؤكدًا أن اختياراته "ستكون وفق معايير فنية واضحة، وستوجه الدعوة لكل من بإمكانه صنع الفرق وتقديم الاضافة للمجموعة مع التزامه بعلاقة شفافة ومهنية مع وسائل الإعلام".