أثار النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو موجة من القلق حول جاهزيته للمشاركة في كأس العالم المقبلة، بعدما تعرض لإصابة عضلية خلال مباراة فريقه النصر أمام الفيحاء في دوري روشن السعودي.
وفاز النصر بنتيجة 3-1، لكن الأنظار اتجهت نحو الحالة البدنية لقائده المخضرم، البالغ من العمر 41 عامًا، والذي يطمح لخوض المونديال السادس في مسيرته الاستثنائية.
وشهدت المباراة لحظة غير معتادة، بعدما بدا رونالدو متأثرًا عضليًا قبل أن يشير إلى دكة البدلاء ويغادر الملعب في الدقيقة 80، عقب وقت قصير من تقدم فريقه في النتيجة.
وظهر النجم البرتغالي لاحقًا على مقاعد البدلاء واضعًا كيس ثلج خلف ركبته، في مشهد أثار مخاوف الجماهير بشأن طبيعة الإصابة.
وتُعد هذه المرة الثانية خلال أيام التي يُستبدل فيها رونالدو مبكرًا، بعد خروجه في مباراة سابقة أمام النجمة قبل إكمال ساعة اللعب.
لم يكن يوم رونالدو مثاليًا، إذ أهدر ركلة جزاء مبكرة بشكل غير معتاد في الشوط الأول، عندما كانت النتيجة تشير إلى التعادل السلبي، وهو أمر نادر في مسيرة الهداف التاريخي.
ورغم ذلك، يواصل النجم البرتغالي مطاردة إنجاز تاريخي يتمثل في الوصول إلى الهدف رقم 1000 خلال مسيرته الاحترافية.
من جانبه، أكد مدرب النصر جورجي جيسوس أن اللاعب سيخضع لفحوصات طبية عاجلة لتحديد حجم الإصابة.
وقال جيسوس في تصريحاته: "رونالدو يعاني من إجهاد عضلي، وسيجري الجهاز الطبي الفحوصات اللازمة بشكل عاجل لتحديد حالته."
وتأتي هذه التطورات في توقيت حساس، مع تبقي نحو ثلاثة أشهر فقط على انطلاق كأس العالم، حيث يُتوقع أن تكون النسخة المقبلة الأخيرة لرونالدو على المسرح العالمي.
وأوقعت القرعة منتخب البرتغال في مجموعة تبدو ميسّرة، تضم منتخبات كولومبيا وأوزبكستان، إضافة إلى أحد منتخبات جمهورية الكونغو الديمقراطية أو جامايكا أو كاليدونيا الجديدة.