‌نشر وليد الركراكي مدرب المغرب رسالة شكر عبر حساباته في وسائل التواصل الاجتماعي اليوم الخميس، في ظل أنباء عن انفصاله عن تدريب المنتخب الأول لكرة القدم.

وقاد ​الركراكي (50 عامًا) المغرب لبلوغ الدور قبل النهائي لكأس العالم 2022، ليصبح أول منتخب إفريقي يحقق هذا الإنجاز، لكن عدة تقارير محلية قالت إنه سيرحل عن منصبه بعد خسارة نهائي كأس الأمم الإفريقية أمام ضيفه السنغال مطلع العام الحالي.

ونشر الركراكي فيديو عبر إنستجرام استعرض فيه أبرز إنجازاته مع المغرب وبلوغه المربع الذهبي للنهائيات التي أُقيمت في قطر وبعضًا من اللقطات لكأس الأمم الإفريقية عامَي ‌2023 و2025.

وظهرت عبارة "شكرًا ‌على كل شيء" في الفيديو بأربع ​لغات، العربية ‌والإنجليزية ⁠والفرنسية ​والإسبانية.

وكان الاتحاد ⁠المغربي للعبة قد نفى التقارير التي أفادت بتقديم الركراكي لاستقالته ثلاث مرات في الشهر الماضي.

وذكرت تقارير صحفية محلية أن محمد وهبي مدرب منتخب الشباب الذي قاد المغرب للفوز بكأس العالم للشباب العام الماضي، سيحل محل الركراكي، وسيقود الفريق في نهائيات كأس العالم 2026 التي ستقام في أمريكا الشمالية الصيف المقبل.

وقاد الركراكي المغرب للتأهل لنهائي ⁠كأس الأمم الإفريقية لأول مرة منذ عام 2004، ‌لكنه خسر بهدف بابي جي في ‌الأشواط الإضافية بمباراة شهدت فوضى.

وغادرت السنغال أرض ​الملعب قرب النهاية بعد احتساب ‌ركلة جزاء، لينتظر براهيم دياز نحو 14 دقيقة حتى عودتها، لكن ‌لاعب ريال مدريد أهدر الركلة.

وكان المغرب المرشح الأبرز للفوز باللقب. وانتظرت الجماهير المحلية تحقيق كأس إفريقيا لأول مرة منذ 50 عامًا، لكي تكمل كرة القدم المغربية سلسلة النجاح في الفترة الأخيرة، بعدما حقق المنتخب الأولمبي الميدالية البرونزية ‌في ألعاب باريس وفاز منتخب الشباب بكأس العالم للشباب في تشيلي عام 2025، كما حقق المنتخب ⁠الثاني كأس إفريقيا ⁠للمحليين وكأس العرب.

لكن الخسارة من السنغال حرمت المغرب من تحقيق لقبه الثاني في كأس الأمم بعدما توج باللقب عام 1976.

وتولى الركراكي والمولود في فرنسا، تدريب المغرب في أغسطس آب 2022، قبل نحو ثلاثة أشهر من كأس العالم التي أقيمت في قطر، حيث حقق نتائج ناجحة بالفوز على بلجيكا وكندا في دور المجموعات قبل التفوق على إسبانيا والبرتغال في أدوار خروج المغلوب، لكنه خسر من فرنسا لتتوقف رحلة فريقه عند الدور قبل النهائي وهُزم من كرواتيا ليكتفي بتحقيق المركز الرابع.

وقاد مدرب الدحيل القطري والوداد السابق، منتخب ​المغرب في 49 مباراة، فاز ​في 36 وتعادل ثماني مرات وخسر خمس مواجهات فقط.

ويقع المغرب في المجموعة الثالثة لكأس العالم 2026 إلى جانب البرازيل وإسكتلندا وهايتي.