قال عدنان درجال ‌رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم اليوم السبت إن المنتخب الوطني سيغادر نهاية الأسبوع إلى المكسيك لخوض الملحق المؤهل لكأس العالم 2026 في أمريكا الشمالية، بعدما ​كان الأسترالي جراهام أرنولد مدرب المنتخب قد طالب بتأجيل المباراة بسبب الصراع في الشرق الأوسط.

وقال درجال في مقطع فيديو نشرته وكالة الأنباء العراقية: "الاتحاد العراقي لكرة القدم أرسل رسالة إلى الاتحاد الدولي (الفيفا) شرح فيها وضع المنطقة ووضع المنتخب الوطني، فضلًا عن العقبات التي تواجهه"، مضيفًا أن "الفيفا تعاون مع الاتحاد، وتم تذليل جميع هذه الصعوبات".

وأضاف درجال: "منتخبنا الوطني سيغادر نهاية الأسبوع إلى المكسيك، حيث تم الحصول ‌على تأشيرة ‌الدخول إلى المكسيك"، مقدمًا "شكره لكل السفارات ​المعنية".

وأشار ‌إلى ⁠أن "الجهاز التدريبي ​واللاعبين ⁠سيغادرون بطائرة خاصة، باستثناء اللاعبين الذين يلعبون في أوروبا".

وعن الأنباء التي تم تداولها عن احتمال انسحاب المنتخب الإيراني من كأس العالم، قال درجال "حتى الآن لم يصل أي شيء رسمي من الاتحاد الإيراني بخصوص الانسحاب، ووقتها لكل حادث حديث".

وكان الأسترالي أرنولد مدرب العراق قد دعا إلى تأجيل مباراة فريقه في الملحق العالمي المؤهل لكأس العالم هذا الشهر، ⁠وذلك في ظل الفوضى التي تشهدها حركة السفر بسبب ‌الصراع الدائر في المنطقة.

وكان العراقيون ‌يتخوفون من عدم تمكنهم من نقل ​لاعبيهم وطاقمهم إلى المكسيك للمشاركة في ‌المباراة المقررة مع بوليفيا أو سورينام في مونتيري في 31 مارس بسبب قيود السفر في الشرق الأوسط.

وقال أرنولد وقتها إن حصر تشكيلة المنتخب على لاعبين مقيمين خارج العراق سيؤثر سلبًا على فرص التأهل لكأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1986.

وقال لوكالة الأنباء الأسترالية المستقلة (أسوشيتد بريس) ‌من منزله في الإمارات: "لن تكون تشكيلتنا المثلى، ونحن بحاجة إلى أفضل فريق متاح للعب في أهم مباراة ⁠للبلاد منذ ⁠40 عامًا".

وأضاف: "الشعب العراقي شغوف جدًّا بكرة القدم لدرجة الجنون. عدم تأهلهم (لكأس العالم) منذ 40 عاما على الأرجح السبب الرئيسي الذي دفعني لقبول هذه المهمة"، مضيفًا: "لكن في هذه المرحلة، مع إغلاق المطار، نعمل جاهدين على إيجاد بديل آخر".

ومن المقرر أن تلتقي بوليفيا وسورينام في قبل نهائي الملحق الدولي في مونتيري في 26 مارس لتحديد الفريق ​الذي سيواجه العراق في النهائي بعد ​خمسة أيام.

وتقام نهائيات كأس العالم في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا في الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو.