خضع مدافع القادسية، وليد الأحمد، لعملية جراحية ناجحة في الركبة، بعد الإصابة التي تعرض لها مؤخرًا، حيث أكد النادي أن اللاعب يتمتع حاليًا بحالة طبية مستقرة، ويخضع لمتابعة دقيقة من الجهاز الطبي.

وكان القادسية قد تلقى ضربة قوية خلال الأيام الماضية، بعد تأكد إصابة إحدى أبرز ركائزه الدفاعية بقطع في الرباط الصليبي، عقب خضوعه لفحوصات طبية وأشعة دقيقة.

وأعلن النادي عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» تفاصيل الإصابة، موضحًا أن النتائج أظهرت تمزقًا كاملًا في الرباط الصليبي للركبة، ما استدعى التدخل الجراحي العاجل.

وأشار القادسية إلى أن مدة غياب اللاعب لم تُحدد بشكل نهائي حتى الآن، حيث ستعتمد على مدى استجابته لبرنامج العلاج والتأهيل، الذي سيخضع له خلال الفترة المقبلة.

ومن المنتظر أن تبدأ مرحلة التأهيل تدريجيًا خلال الأسابيع القادمة، وفق خطة طبية متكاملة تهدف إلى ضمان عودة آمنة للملاعب.

ويمثل غياب وليد الأحمد خسارة فنية كبيرة للفريق، نظرًا لدوره المحوري في الخط الخلفي، ما يضع الجهاز الفني أمام تحدٍ واضح لتعويض هذا الغياب خلال ما تبقى من منافسات دوري روشن السعودي.

ومع نجاح العملية الجراحية، يبدأ اللاعب الآن المرحلة الأصعب في مشواره، وهي رحلة التأهيل والعودة التدريجية، وسط دعم كبير من جماهير القادسية، التي تأمل في استعادة خدماته بأسرع وقت ممكن.