تسعى جمهورية الكونجو الديمقراطية لإنهاء انتظار دام لنصف قرن والعودة إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم من خلال مباراة فاصلة ضد جاميكا يوم الثلاثاء المقبل.
وكانت آخِر مشاركة لمنتخب الكونجو الديمقراطية في النهائيات عندما كان البلد يُعرف باسم زائير، حيث أصبح أول بلد إفريقي جنوب الصحراء يتأهل للنهائيات، لكنه غادر بطولة 1974 في ألمانيا الغربية بسمعة مدمرة.
والآن، بات لدى البلاد فرصة لتصحيح ذلك إذا تغلبت على جاميكا في وادي الحجارة يوم الثلاثاء المقبل في مباراة فاصلة ضمن الملحق العالمي.
وفازت جاميكا على كاليدونيا الجديدة 1-صفر في المدينة المكسيكية اليوم الجمعة لتضمن مكانها في مباراة فاصلة ضد جمهورية الكونجو الديمقراطية، التي تأهلت مباشرة إلى تلك المباراة.
وتأهل المنتخب الكونجولي بعد فوزه في مباراة فاصلة مماثلة في المغرب في نوفمبر تشرين الثاني الماضي، حيث تغلب أولاً على الكاميرون ثم تفوق على نيجيريا في استعراض قوي لإمكاناته، بعد أن احتل المركز الثاني بفارق ضئيل خلف السنغال في مجموعته بالتصفيات الإفريقية.
وقال المدرب سيباستيان ديسابر عن فرصة المنافسة في النهائيات التي ستقام في كندا والمكسيك والولايات المتحدة في يونيو: "نحن متحمسون للغاية".
وأضاف: "ما زلنا على المسار الصحيح لتحقيق هدفنا الرئيسي. هذا هو الهدف الذي حددناه لأنفسنا عندما توليت هذه المهمة قبل ثلاث سنوات ونصف"، مضيفًا: "ستكون هذه المباراة النهائية هي المباراة 13 لنا منذ بدء مشوارنا في التصفيات".
وتحت قيادة ديسابر، وصل الفريق إلى قبل نهائي كأس الأمم الإفريقية في ساحل العاج في أوائل عام 2024، لكنه خرج من دور 16 في النسخة الأخيرة من البطولة الإفريقية في المغرب في يناير الماضي.
وسيحظى الفريق بدعم كبير بعودة المهاجم الرئيسي يوان ويسا من الإصابة، الذي غاب عن البطولة في المغرب لكنه سجل هدفًا في الفوز 2-صفر على برمودا في مباراة دولية ودية في وادي الحجارة يوم الأربعاء الماضي.
وأضاف ديسابر: "نحن محظوظون بوجود لاعبين موهوبين ينتمون لأندية كبرى"، مضيفًا: "وفوق كل شيء، فإن الجميع آمنوا حقًا بالمشروع الذي نبنيه معًا. الجميع يسيرون في نفس الاتجاه لتحقيق هدف مشترك".