يأمل ماوريسيو بوكيتينو مدرب المنتخب الأمريكي أن تكون الهزيمة القاسية التي مني بها فريقه أمام بلجيكا أمس السبت دافعا لتحسين الأداء، مع اقتراب موعد المباراة الافتتاحية لكأس العالم لكرة القدم التي لا يفصلنا عنها سوى 75 يومًا.
وتعرض المنتخب الأمريكي، مستضيف كأس العالم، لخسارة بنتيجة 5-2 في مباراة ودية دولية أقيمت في أتلانتا، وسينتظره اختبار صعب آخر على الملعب نفسه يوم الثلاثاء عندما يلتقي مع البرتغال.
وهذه هي المرة الخامسة فقط خلال أربعة عقود التي تستقبل فيها الولايات المتحدة خمسة أهداف في مباراة واحدة، لكن بوكيتينو شدد على أن الخسارة الثقيلة قبل البطولة أفضل بكثير من الوقوع في هذا المأزق بعد انطلاقها في يونيو.
وقال المدرب للصحفيين: "أرى أن هذه المباراة كانت اختبارا واقعيا جيدا بالنسبة لنا، فالوقت الحالي مناسب لتجربة مثل هذه المواقف من أجل التطور. بالطبع نحن بحاجة إلى التحسن".
وأضاف: "إنها مجرد مباراة لم تسر فيها الأمور كما نريد. أشعر بالإحباط من النتيجة، لكن بالنظر إلى الأداء، لا يمكن القول إن اللاعبين لم يؤدوا ما عليهم".
واعترف بوكيتينو بأن إقناع الجماهير بوجود إيجابيات بعد الخسارة سيكون أمرا صعبا، لكنه قال: "من الجيد أن نشعر بالألم أحيانا. أعتقد أن هناك جوانب إيجابية، ومع مثل هذه النتائج، من الأفضل أن تحدث الآن".
ولعب المنتخب الأمريكي في غياب المدافع الأساسي كريس ريتشاردز ولاعب الوسط تايلر آدمز بسبب الإصابة، ما أفقد الفريق شيئا من الصلابة في فترات عديدة من اللقاء.
وأضاف بوكيتينو "لم نلعب بشراسة بما يكفي، لكن في اللحظة التي جارينا فيها مستوى بلجيكا كنا متكافئين أو أفضل. المشكلة كانت في القدرة على الحفاظ على هذا الإيقاع".
وحصل المنتخب الأمريكي على عدة فرص، أبرزها فرصة أهدرها القائد كريستيان بوليسيك أمام المرمى، بعدما شق طريقه ببراعة قبل أن يسدد خارج الشباك رغم أن المرمى كان مفتوحا أمامه.
وبعد هذه الفرصة مباشرة، انطلقت بلجيكا إلى الهجوم وسجلت هدفها الثاني لتتقدم 2-1، بعدما كانت الولايات المتحدة قد افتتحت التسجيل.
وقال بوليسيك: "الأمر محبط بالنسبة لي، لقد مررت بفترة صعبة، لكنني واثق من أسلوبي وطريقة لعبي. أنا أخلق الفرص، وما علي سوى الحفاظ على الإيجابية والاستمرار".
ومن المتوقع أن يكون بوليسيك أحد الركائز الأساسية في المنتخب الأمريكي خلال كأس العالم، الذي يستهل مشواره فيها يوم 12 يونيو بمواجهة باراجواي في لوس أنجلوس.
وتستضيف الولايات المتحدة كأس العالم، التي تقام بين 11 يونيو و19 يوليو، بالشراكة مع كندا والمكسيك.