على نحو مفاجئ، وجد الفرنسي هيرفي رينارد، مدرب المنتخب السعودي نفسه في قلب عاصفة قد تطيح به من منصبه قبل انطلاق كأس العالم 2026 مع تزايد الانتقادات الجماهيرية لمستوى الأخضر في الفترة الأخيرة.

وتعرض الأخضر لخسارة ثقيلة أمام نظيره المصري برباعية نظيفة، في اللقاء الودي الذي أُقيم على ملعب الإنماء بجدة، مما جعل قطاعًا واسعًا من الجماهير والخبراء والمحللين الفنيين يطالبون برحيل رينارد عن المنتخب خاصة أنه لم يتبق سوى وقت محدود لتصحيح المسار، في ظل تراجع الأداء.

وكشفت إحصائيات "سوفاسكور" عن رقم لافت، حيث استقبلت شباك "الأخضر" 4 أهداف أو أكثر في مباراة واحدة للمرة الأولى منذ 2848 يومًا، وتحديدًا منذ مواجهته أمام روسيا في افتتاح كأس العالم 2018.

وفي محاولة لتصحيح الأوضاع سريعًا، اتخذ رينارد العديد من القرارات بعد المباراة، منها استدعاء حارس مرمى نادي العلا محمد العويس للالتحاق بمعسكر الأخضر في جدة.

كما استدعى رينارد من معسكر المنتخب الوطني (B) اللاعبين نواف بوشل، خليفة الدوسري، محمد محزري، محمد المجحد، وعبدالعزيز العليوة، للانضمام إلى معسكر الأخضر، وتحويل اللاعبين مراد الهوساوي وتركي العمار إلى معسكر المنتخب الوطني (B).

وقرر استبعاد اللاعبين علي لاجامي وحسن كادش من قائمة الأخضر المغادرة إلى صربيا بقرار فني.

البعض اعتبر تلك القرارات مجرد مسكنات من أجل تهدئة الجماهير إلا أنه من الممكن أن تؤدي الغرض إذا حقق الأخضر نتيجة إيجابية أمام صربيا في المباراة الودية المقرر إقامتها مساء الثلاثاء خاصة أن المنتخب الصريبي قوي ويمتلك عناصر مميزة.