تتجه الأنظار إلى المواجهة الودية المرتقبة التي ستجمع المنتخب الوطني السعودي أمام نظيره صربيا، مساء الثلاثاء، في اختبار يبدو حاسمًا لمستقبل المدير الفني الفرنسي هيرفي رينارد، وذلك ضمن استعدادات "الأخضر" لخوض منافسات كأس العالم 2026.
وتأتي هذه المباراة في توقيت حساس، بعد الهزيمة الثقيلة التي تلقاها الأخضر أمام مصر برباعية على ملعب الإنماء في جدة، وهي النتيجة التي أثارت موجة واسعة من الانتقادات تجاه الجهاز الفني، وزادت من حدة الضغوط على رينارد قبل فترة قصيرة من انطلاق المونديال.
ورغم هذه الأجواء المتوترة، يمتلك المدرب الفرنسي أفضلية معنوية قبل مواجهة صربيا، إذ سبق له تحقيق الفوز عليه، عندما قاد منتخب المغرب للتغلب عليه بنتيجة 2-1 في مباراة ودية أقيمت في مارس عام 2018، وهي المواجهة الوحيدة التي جمعته بصربيا حتى الآن.
وتمنح هذه الأفضلية رينارد فرصة لتكرار تفوقه، واستعادة ثقة الجماهير السعودية، خاصة في ظل تصاعد الشكوك حول قدرته على قيادة الأخضر في مونديال 2026.
وتحمل مواجهة صربيا أهمية مضاعفة، إذ لا تقتصر فقط على كونها تجربة فنية، بل قد تمثل نقطة فاصلة في تحديد مصير رينارد، سواء بمنحه فرصة جديدة للاستمرار، أو تعجيل رحيله حال استمرار النتائج السلبية.
فهل ينجح رينارد في تكرار تفوقه السابق على صربيا، وإنقاذ مستقبله مع المنتخب السعودي، أم تكون هذه المواجهة هي النهاية لمشواره مع "الأخضر" قبل انطلاق المونديال؟