قال فريد روتن مدرب منتخب كوراساو إن أصغر دولة تأهلت إلى كأس العالم لكرة القدم ​لن تذهب للبطولة لإكمال عدد المشاركين لكنها تملك الروح القتالية اللازمة لتحقيق مفاجأة في ظهورها الأول بالبطولة.

وأضاف روتن أن الطريقة التي خاضت بها الدولة المطلة على البحر الكاريبي، البالغ تعدادها 156 ألف نسمة، التصفيات المؤهلة لكأس العالم تبشر بالخير بشأن مشوارها في البطولة التي ستقام في أمريكا الشمالية بين ‌11 يونيو ‌حزيران و19 يوليو تموز المقبلين.

وستخوض ​كوراساو ‌غمار ⁠البطولة ​ضمن المجموعة ⁠الخامسة إلى جوار منتخبات ألمانيا وساحل العاج والإكوادور.

وقال للصحفيين في ملبورن اليوم الاثنين "لدينا ثلاث فرص والأولى ستكون أمام ألمانيا... لذلك بالنسبة لنا الأمر لن ينتهي عند المباراة الأولى.

"بشكل عام، سواء في كأس العالم أو بطولة أوروبا توجد دائمًا مفاجآت. لمَ لا تكون ⁠هذا العام لنا؟...لدينا فريق من المقاتلين ‌ولا يستسلمون أبدًا".

وستلتقي كوراساو المصنفة ‌82 عالميًا مع أستراليا المصنفة ​27 في استاد ملبورن ريكتانجولار ‌وديًا غدًا الثلاثاء، وذلك في ثاني مباريات روتن ‌مع الفريق بعد خلافة مواطنه المخضرم ديك أدفوكات.

وقد خسر مباراته الأولى 2-صفر أمام الصين وديًا في سيدني يوم الجمعة الماضي.

وسيكون الفوز على أستراليا في أرضها بمثابة رسالة ‌قوية قبل المشاركة في كأس العالم، وقال روتن إنه يتوقع الأفضل من لاعبيه الآن ⁠بعدما تأقلموا ⁠مع الأجواء بعد رحلة طويلة لأستراليا.

وقال المدرب الهولندي إنه لم يُجرِ تغييرات كبيرة على الفريق منذ توليه المسؤولية خلفًا لأدفوكات، الذي تم تكريمه كبطل شعبي في كوراساو بعد قيادة الفريق في التصفيات بنجاح.

وترك أدفوكات منصبه قبل شهر واحد من أجل قضاء المزيد من الوقت مع ابنته المريضة، لكن روتن قال إن مواطنه البالغ عمره 78 عامًا لا يزال على تواصل مع "عائلته" الكروية الأخرى.

وقال ​روتن "تمنى (أدفوكات) التوفيق للفريق لأن ​هذا الفريق عائلة واحدة... كان فردًا من العائلة ولا يزال يشعر بأنه كذلك".