حسم رفيع الشهراني، وكيل أعمال مدرب نادي الاتفاق سعد الشهري، الجدل الدائر خلال الفترة الأخيرة بشأن وجود مفاوضات مع الاتحاد السعودي لكرة القدم لتولي تدريب المنتخب الوطني، خلفًا للمدرب الفرنسي هيرفي رينارد.
وأكد الشهراني، عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، أن كل ما تم تداوله بشأن دخول موكله في مفاوضات رسمية أو رفضه العرض لا أساس له من الصحة، مشددًا على أن هذه الأنباء تندرج ضمن "التقولات غير الدقيقة" التي تفتقر إلى المصداقية.
وأوضح وكيل المدرب أن الحديث عن رفض الشهري تدريب المنتخب "يُعد إجحافًا وتبليًا"، مشيرًا إلى أن تداول مثل هذه المعلومات دون مصادر موثوقة قد يعرّض مروّجيها للمساءلة.
وأضاف أن الزج باسم المدرب في مثل هذه الأنباء غير الدقيقة لا يخدم المشهد الرياضي، خاصة في ظل حساسية ملف تدريب المنتخب الوطني.
وفي سياق متصل، شدد الشهراني على أن تمثيل الوطن يُعد شرفًا كبيرًا لأي رياضي، مؤكدًا أن سعد الشهري لن يتردد في تلبية نداء المنتخب السعودي في حال تم التواصل معه بشكل رسمي.
وأشار إلى أن المدرب الحالي للاتفاق يضع خدمة الوطن ضمن أولوياته، وسيكون حاضرًا دون تردد إذا طُلب منه تولي المهمة.
واختتم الشهراني تصريحاته بالتأكيد على أنه لم يتم حتى الآن أي تواصل رسمي من قبل الاتحاد السعودي لكرة القدم مع المدرب سعد الشهري بخصوص قيادة المنتخب، داعيًا إلى تحري الدقة قبل نشر مثل هذه الأخبار.