أبدى توماس توخيل، المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، قلقه من الفترة المتبقية قبل كأس العالم 2026، مؤكدًا أنه سيترقب مباريات الأندية بحذر شديد خوفًا من تعرض لاعبيه للإصابات.

وأوضح المدرب الألماني أن المعسكر التجريبي الذي خاضه المنتخب في شهر مارس ساهم في توضيح رؤيته بشأن القائمة النهائية التي سيعتمد عليها في المونديال، بعدما قام بتجربة عدد من اللاعبين ضمن قائمة موسعة ضمت 35 عنصرًا، تمهيدًا لاختيار 26 لاعبًا.

وخاض المنتخب الإنجليزي مباراتين وديتين خلال المعسكر، حيث تعادل 1-1 مع أوروجواي، قبل أن يتلقى خسارة بهدف دون رد أمام اليابان، في لقاء شهد غيابات مؤثرة بسبب الإصابات.

وتعرض المنتخب لصافرات استهجان من جماهيره عقب الخسارة الأخيرة، والتي تُعد الأولى في تاريخه أمام منتخب آسيوي، في مباراة لم يشارك فيها عدد من العناصر الأساسية، من بينهم هاري كين وجود بيلينغهام وجوردان هندرسون.

كما غادر بوكايو ساكا وديكلان رايس وجون ستونز المعسكر بسبب الإصابة، ما زاد من مخاوف الجهاز الفني من فقدان المزيد من اللاعبين خلال المرحلة المقبلة.

وقال توخيل: "سيكون من المقلق متابعة المباريات في الفترة المقبلة، لأن أي إصابة عضلية قد تعني غياب أحد اللاعبين".

وأضاف: "غياب لاعبين مثل هندرسون ورايس وساكا يجعل الأمور أكثر صعوبة، خاصة أنهم عناصر قيادية داخل الفريق، ومع غياب هاري كين أيضًا، فإن مجموعة القادة أصبحت غير متاحة".

وأكد أن الفريق لا يزال قادرًا على التعامل مع هذه الظروف، مشيرًا إلى أن تركيز اللاعبين سينصب على المشاركة مع أنديتهم خلال شهر مايو، قبل العودة للاستعداد لكأس العالم.

وتابع: "خلال الأسابيع المقبلة أشعر بالقلق، وآمل أن يحافظ اللاعبون على جاهزيتهم".

ومن المنتظر أن يعلن توخيل القائمة النهائية عقب نهاية منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، على أن يتم تقديمها قبل الموعد النهائي المحدد من الاتحاد الدولي لكرة القدم في 31 مايو.

واختتم المدرب حديثه بالتأكيد على أن معسكر مارس منحه مزيدًا من الوضوح بشأن اختياراته، قائلاً: "بالتأكيد أصبح لدي وضوح أكبر".