يتصدّر اسم نجم نادي ساو باولو البرازيلي، لوكاس مورا، المشهد في سوق الانتقالات خلال الفترة الراهنة، وسط تنافس محتدم بين أندية من ثلاث قارات مختلفة للظفر بخدمات لاعب الوسط المهاجم البالغ من العمر 32 عامًا.

لوس أنجلوس إف سي يتقدّم في السباق

كشف الصحفي البرازيلي المتخصص جواو بيدرو عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" عن تفاصيل جديدة بشأن مستقبل اللاعب، مؤكدًا أن نادي لوس أنجلوس إف سي الأمريكي يُعدّ الأكثر تقدمًا في المفاوضات حتى هذه اللحظة.

وأوضح بيدرو أن النادي الأمريكي دخل بالفعل في اتصالات مباشرة مع وكيل أعمال اللاعب، ويعتزم تقديم عقد تمتد مدته بين سنتين وثلاث سنوات، مصحوبًا بزيادة ملموسة في الراتب مقارنة بما يتقاضاه حاليًا في ساو باولو.

كما أشار الصحفي البرازيلي إلى وجود نادٍ أمريكي ثانٍ مهتم بالتعاقد مع مورا، إلا أنه لم يُفصح عن هويته حتى الآن.

اهتمام عربي وأوروبي يُعقّد المشهد

لا يقتصر التنافس على الأندية الأمريكية فحسب، إذ كشفت تقارير إعلامية عن دخول أحد الأندية العربية على خط المفاوضات، في خطوة قد تُغيّر مسار الصفقة بالكامل، لا سيما في ظل القدرة المالية الكبيرة التي تتمتع بها الأندية في المنطقة العربية.

فضلًا عن ذلك، يحظى اللاعب البرازيلي باهتمام من نادٍ إسباني لم تُكشف هويته بعد، مما يفتح الباب أمام احتمالية عودة مورا إلى الملاعب الأوروبية مجددًا بعد مسيرته السابقة مع توتنهام هوتسبير الإنجليزي وباريس سان جيرمان الفرنسي.

ساو باولو يتمسّك بنجمه

في المقابل، لا يقف نادي ساو باولو مكتوف الأيدي أمام هذا السيل من العروض، إذ يسعى بجدية إلى تجديد عقد اللاعب والاحتفاظ به ضمن صفوفه، خاصة مع الدور المحوري الذي يؤديه مورا داخل الفريق.

لوكاس مورا يدرس خياراته بعناية

وبحسب المصادر المقربة من اللاعب، فإن مورا لم يتخذ قراره النهائي بعد، ويدرس جميع الخيارات المتاحة بعناية فائقة. ويُشير المقربون منه إلى أن فكرة الانتقال إلى الدوري الأمريكي تستهوي اللاعب بشكل خاص، نظرًا لما يوفره من جدول مباريات أقل كثافة وضغطًا مقارنة بكرة القدم البرازيلية المعروفة برزنامتها المزدحمة.