ألمح روبرت ليفاندوفسكي قائد بولندا إلى اعتزاله اللعب الدولي عقب الفشل في التأهل إلى كأس العالم ​لكرة القدم 2026، مما يشير إلى نهاية محتملة لمسيرة أفضل هداف في تاريخ منتخب بلاده.

وبدا ليفاندوفسكي (37 عاما) محبطا بعد الخسارة 3-2 في السويد في نهائي الملحق الأوروبي يوم الثلاثاء، لتغيب بولندا عن كأس العالم.

وبعد ساعات من الخسارة في ستوكهولم، نشر ليفاندوفسكي صورة له على ‌مواقع التواصل ‌الاجتماعي وهو يغادر الملعب، ​مصحوبة ‌بأغنية (تايم ⁠تو ​ساي جودباي) ⁠لسارة برايتمان وأندريا بوتشيلي.

وبعد الفشل في التأهل للنهائيات المقامة في أمريكا الشمالية، يواجه مهاجم برشلونة شبح نهاية مسيرته الدولية الحافلة بالأرقام القياسية دون الختام الكبير الذي كان يسعى إليه بعد عودته إلى المنتخب في أغسطس آب عقب خلاف ⁠مع المدرب السابق ميخال بروبياش.

ورغم ذلك، ‌قلل من أهمية ‌منشوره في تصريحاته بعد المباراة، ​مشيرا إلى أنه لم ‌يتم اتخاذ قرار نهائي بعد.

وأبلغ وسائل إعلام ‌بولندية: "لست في وضع يسمح لي بالإدلاء بأي تصريحات. سأعود إلى فريقي، لا يزال لدي بعض المباريات لألعبها. سيتعين علي الإجابة بنفسي عن الأسئلة التي تدور ‌في ذهني".

ومع بقاء أربع سنوات على كأس العالم المقبل، يمثل هذا الخروج الأخير ⁠فصلا ⁠مريرا للمهاجم المولود في وارسو الذي كان ركيزة أساسية لمنتخب بولندا منذ ظهوره الأول في عام 2008.

ويضع ليفاندوفسكي شارة قيادة المنتخب منذ عام 2014، ولا يزال يحمل الرقم القياسي في بولندا من حيث العديد الأهداف والمباريات الدولية، إذ سجل 89 هدفا في 165 مباراة دولية.

وقال ليفاندوفسكي في وقت سابق أثناء مباريات الملحق: "مع تقدم مسيرتي، أقدر بعض اللحظات أكثر. ​لا أخشى إنهاء ​مسيرتي لأنني بدأت أستعد لذلك... أعلم أنها جزء مهم جدا من حياتي، لكنها ليست كل شيء".