في الساعات الأخيرة من الميركاتو الشتوي، أعلن نادي الاتحاد عن صفقة انضمام المهاجم المغربي يوسف النصيري قادمًا من فنربخشة التركي في محاولة لتدعيم خط هجومه بعد رحيل قائد الفريق الفرنسي كريم بنزيما صوب الهلال.
وارتفعت آمال جماهير الاتحاد بانضمام النصيري إلى صفوف الفريق خاصة أنه خلال فترة تواجده في فنربخشة لعب 79 مباراة سجل خلالها 38 هدفاً منذ انضمامه إلى الفريق قادماً من إشبيلية الإسباني في يوليو 2024.
وعلى المستوى الدولي قبل الانضمام للاتحاد، مثل النصيري المنتخب المغربي في 92 مباراة سجل خلالها 25 هدفًا، وكان من ضمن عناصر الفريق الذي حقق المركز الرابع في كأس العالم 2022 بالدوحة.
وعلى مدار محطاته خلال مسيرته مع أندية إشبيلية وملجا وليغانيس في الدوري الإسباني دائمًا ما لفت النصيري الأنظار بقدراته الفنية المميزة خاصة في الكرات الرأسية، لكن هذه المرة دخل المهاجم المغربي تحديا كبيرا ومقارنة مع النجم الفرنسي كريم بنزيما مع وجود تساؤلات من الجماهير عن قدرته في سد فراغ رحيل صاحب الكرة الذهبية عن الفريق.
وبالنظر إلى الأرقام سنجد أن النصيري منذ انضمامه إلى الاتحاد شارك في 9 مباريات في كافة البطولات وسجل خلالها 4 أهداف، بالإضافة إلى أسيست وحيد.
وفي دوري روشن على سبيل التحديد شارك في 6 مباريات بإجمالي 512 دقيقة سجل خلالها هدفين فقط ولم يصنع أي أهداف، وفي دوري أبطال آسيا للنخبة شارك في مباراتين سجل فيهما هدفين وصنع هدفًا، إضافة إلى مباراة وحيدة في كأس الملك لم يسجل خلالها أو يصنع.
البعض يرى في أرقام النصيري دليلا على عدم فعاليته وقدرته على سد فراغ بنزيما إلا أن آخرين يعتقدون أن السبب في عدم تقديم المهاجم الدولي المغربي أفضل مستوياته مع الفريق بسبب الحالة التي يمر بها الاتحاد حاليًا وعدم قدرة الفريق ككل على تقديم العروض المنتظرة منه على الصعيد المحلي.
ويحتل الاتحاد المركز السادس في الترتيب العام لجدول دوري روشن برصيد 42 نقطة. كما أن الفريق ودع كأس الملك من الدور نصف النهائي على يد نادي الخلود.
ولم يتبقَّ للنصيري في هذا الموسم مع الاتحاد سوى ثماني مباريات في دوري روشن، ويحتاج الفريق إلى جهوده من أجل تحسين مركزه في الترتيب العام، إضافة إلى منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة.
ويلتقي الاتحاد مع نظيره الوحدة الإماراتي يوم 14 أبريل الجاري على ملعب الإنماء، ضمن مواجهات دور الـ16 لمنطقة الغرب في دوري أبطال آسيا للنخبة 2025-2026.
وكان الاتحاد قد احتل المركز الرابع في منطقة الغرب، متقدماً بمركز واحد على الوحدة الإماراتي.