يشهد دوري روشن السعودي في موسمه الجاري 2025-2026 حالة من عدم الاستقرار الفني، بعد مرور 27 جولة وقبل الأمتار الأخيرة من عمر المسابقة، حيث أطاحت النتائج المتذبذبة والتطلعات المرتفعة بإجمالي 9 مدربين حتى الآن، في مشهد يعكس حدة المنافسة وضغط الإدارات لتحقيق الإنجازات.

وكان الفرنسي لوران بلان، المدير الفني لفريق الاتحاد، أول ضحايا الموسم، بعدما تم الاستغناء عنه مبكرًا بسبب تراجع النتائج، ليقص شريط الإقالات في روشن.

ولم تمضِ الجولات كثيرًا حتى لحق به الإسباني ميشيل غونزاليس، مدرب القادسية، في ظل عدم تحقيق النتائج المرجوة.

وشهد نادي الرياض حالتي إقالة هذا الموسم، بعدما قرر الاستغناء عن مدربين خلال الموسم ذاته، هما الإسباني خافيير كاليجا، ثم الأوروغوياني دانييل كارينيو، في محاولة لتصحيح المسار الفني للفريق.

ولم يصمد الإسباني إيمانويل الغواسيل طويلًا مع الشباب، ليكون ضمن قائمة الراحلين، فيما عاش الأخدود موسمًا مضطربًا فنيًا، حيث أقال البرتغالي باولو سيرجيو قبل أن يطيح لاحقًا بالروماني ماريوس سوموديكا.

أما فريق النجمة، فقد دفع ثمن نتائجه السلبية، خاصة بعد فشله في تحقيق أي انتصار، ليتم الاستغناء عن مدربه البرتغالي ماريو سيلفا، في خطوة كانت متوقعة بالنظر إلى تذيل الفريق جدول الترتيب واقترابه من العودة إلى "يلو".

واكتملت قائمة الضحايا التسعة بإقالة البرتغالي أرماندو إيفانجيليستا من تدريب ضمك، بعد سلسلة من النتائج غير المرضية.

وفي ظل هذه الأجواء، تتزايد التكهنات حول اقتراب مدرب الخليج، اليوناني جورجيوس دونيس، من مغادرة منصبه، بعد تراجع نتائج الفريق في الجولات الأخيرة، إلى جانب تصريحاته المثيرة للجدل التي انتقد فيها لاعبيه بشكل متكرر خلال المؤتمرات الصحفية.

ويبقى السؤال المطروح، هل يكون دونيس الضحية العاشرة في مسلسل الإقالات المتواصل داخل دوري روشن هذا الموسم أم تنجح إدارة الخليج في احتواء الموقف ومنح مدربها فرصة أخيرة لتصحيح المسار؟