واصل الأهلي تألقه اللافت على الساحة الآسيوية تحت قيادة المدرب الألماني الشاب ماتياس يايسله، بعدما نجح الفريق في بلوغ نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة للنسخة الثانية على التوالي في عهد مدربه، مؤكداً حضوره القوي كأحد أبرز المنافسين القاريين خلال الفترة الأخيرة.

وجاء هذا الإنجاز امتداداً لمسيرة مميزة بدأها الأهلي في النسخة الماضية، حين تُوّج بأول ألقابه القارية تحت قيادة يايسله، في تحول واضح أعاد الفريق إلى واجهة المنافسة الآسيوية بقوة وثبات.

وتمثل أرقام يايسله مع الأهلي في البطولات الآسيوية حجر الأساس في هذا النجاح، حيث قاد الفريق في 24 مباراة قارية، حقق خلالها 20 انتصاراً، مقابل 3 تعادلات، وتلقى هزيمة واحدة فقط، في سجل يعكس الاستقرار الفني والفاعلية العالية داخل الملعب.

وعلى الصعيد الهجومي، سجل لاعبو الأهلي تحت قيادة المدرب الألماني 60 هدفاً في تلك المباريات، بمعدل تهديفي مرتفع يؤكد النزعة الهجومية الواضحة في أسلوب الفريق، بينما اهتزت شباكه 21 مرة فقط، وهو رقم يعكس توازناً دفاعياً جيداً مقارنة بحجم المنافسات القوية التي خاضها الفريق على المستوى القاري.

أرقام الأهلي الآسيوية تحت قيادة يايسله لا تعكس فقط نتائج إيجابية، بل ترسم صورة فريق تطور تكتيكياً وذهنياً، ليصبح رقماً صعباً في البطولة، مع استمرار مشروع المدرب الألماني الذي نجح في فرض هوية تنافسية واضحة للنادي الملكي في آسيا خلال فترة قصيرة نسبياً.