قال المدرب ‌إيدي هاو اليوم الجمعة إن الملاك السعوديين لنادي نيوكاسل يونايتد ما زالوا ملتزمين بشكل كامل بنجاح الفريق، كما كانوا دائما، وذلك في وقت يستعد فيه ​صندوق الاستثمارات العامة السعودي لإنهاء علاقته بسلسلة ليف للجولف.

وكان صندوق الاستثمارات العامة، الذي أنفق أكثر من خمسة مليارات دولار على سلسلة ليف منذ إطلاقها عام 2022، قد أعلن أمس الخميس أنه سيوقف تمويله للسلسلة مع نهاية موسم 2026، ما يترك البطولة المنشقة أمام تحدي البحث عن داعمين جدد.

ويملك الصندوق السيادي السعودي، الذي يرأسه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، استثمارات في ‌عدد من ‌الرياضات المختلفة، كما استحوذ على نادي نيوكاسل ​يونايتد ‌في ⁠أكتوبر ​تشرين الأول ⁠2021.

وردا على سؤال حول لقائه بممثلي صندوق الاستثمارات العامة هذا الأسبوع، قال هاو للصحفيين: "حضر المالكون وممثلو الصندوق، وكانت الاجتماعات بناءة وإيجابية، وكنت جزءا صغيرا منها".

وأضاف المدرب الإنجليزي، في حديثه قبل المباراة التي يستضيف فيها نيوكاسل فريق برايتون آند هوف ألبيون غدا السبت "هذه الاجتماعات تكون دائما بناءة، لأن اهتمامهم بالنادي واضح جدا".

وتابع: "هناك تخطيط طويل ⁠الأمد يجري على عدة مستويات. إنها مرحلة مثيرة ‌تنتظر النادي، بغض النظر عما قد ‌يحدث على المدى القصير".

وأكد هاو: "الطموح لم يتغير، ​وهو السعي إلى بلوغ ‌قمة الدوري الإنجليزي الممتاز، ومحاولة الفوز بأكبر عدد ممكن من الألقاب ‌بشكل مستمر. لا أعتقد أن هذا سيتغير طالما ظل صندوق الاستثمارات العامة مالكنا، أو شريكنا، أو المالك الأكبر".

وفي البيان الذي أعلن فيه إنهاء تمويل سلسلة "ليف جولف"، أكد صندوق الاستثمارات العامة أنه لا يزال ملتزما بتوظيف ‌رأس المال عالميا بما يتماشى مع استراتيجيته الاستثمارية، بما في ذلك الاستثمارات الحالية والمستقبلية في مختلف الألعاب ⁠الرياضية.

وقد حقق ⁠نيوكاسل نجاحات ملحوظة في المواسم الأولى تحت الملكية السعودية، إذ تأهل مرتين إلى دوري أبطال أوروبا، وتوّج بلقب كأس الرابطة الموسم الماضي.

لكن الفريق يمر بموسم صعب حاليا، ويحتل المركز الرابع عشر في ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز بعد أربع هزائم متتالية، ما أثار تساؤلات حول مستقبل هاو مع النادي.

وقال المدرب: "لم أحتج يوما إلى وضوح إضافي بشأن موقفي. أنا هنا، أعمل، وملتزم".

وأضاف: "أي فريق لكرة القدم يجب أن يفعل ما يتعين عليه فعله. علينا التأكد من أننا نسير في الاتجاه الصحيح، وأن هناك أجواء إيجابية ​وعزيمة على جميع الأصعدة".

وختم ​بالقول: "يمكنك الحديث كثيرا، لكن الحكم الحقيقي يكون دائما على أداء الفريق. وأنا لا أعيش في أوهام؛ هذا الأداء يجب أن يكون إيجابيا".