يتجه نادي فنربختشة التركي إلى انتخابات رئاسية تاريخية يومَي 6 و7 يونيو 2026، في مواجهة مباشرة بين المرشحَين عزيز يلدريم وهكان صافي، وذلك بعدما أعلن الرئيس الحالي رسميًّا عن قراره بأخذ النادي إلى مؤتمر انتخابي استثنائي.

وبينما يقترب موعد الاستحقاق، يتصاعد التنافس على ملف المدير الفني ليصبح الورقة الأقوى في حملة كلا المرشحَين.

وتشير التقارير إلى أن كوجامان يُجري تحضيرات مع طاقمه الفني استعدادًا لتولّي المهمة في حال تأكّد التكليف.

غير أن السيناريو قد يأخذ منعطفًا مغايرًا؛ إذ تتحدث الكواليس عن رغبة يلدريم في إقناع كوجامان بتولّي منصب إداري رفيع يُشرف من خلاله على قسم كرة القدم بالكامل بدلًا من الجلوس على مقعد التدريب، ما يُبقي خيار الاستعانة بمدرب أجنبي مطروحًا على الطاولة.

وفي تطوّر مثير، عاد اسم البرتغالي جورجي جيسوس بقوة إلى حسابات عزيز يلدريم.

ووفقًا لما تردّد في الكواليس، فإن كلا المرشحَين للرئاسة قد يسعيان للتفاوض مع جيسوس الذي سبق أن أدار الفريق التركي، وحظي بحب الجماهير بفضل أسلوبه الهجومي.

وكان مستشارو يلدريم قد أجروا اتصالات مع الهولندي مارك فان بوميل قبل أن تتحوّل الأنظار فجأة نحو جيسوس، الذي ظل يلدريم يتمنّى التعاون معه خلال السنوات الأخيرة من ولايته الممتدة عشرين عامًا.

يُذكر أن جيسوس انتقل إلى تدريب النصر السعودي في 14 يوليو 2025 بعقد مدّته موسم واحد، ينتهي في 30 يونيو 2026؛ وهو ما يجعل توقيت انقضاء عقده متزامنًا تقريبًا مع بداية عهد الرئيس الجديد لفنربخشة.

وتفيد تقارير صحفية بأن تجديد عقد جيسوس مع النصر غير مرجّح في ظل الظروف الراهنة التي تصعّب تلبية مطالبه الفنية؛ ما يعني أنه قد يكون متاحًا فعليًا في سوق الانتقالات الصيفية.