احتفل لويس هاميلتون بأفضل أداء له حتى الآن باللون الأحمر لفريقه فيراري، بعد أن احتل المركز الثاني في سباق ​جائزة كندا الكبرى ضمن بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات أمس الأحد، وعزا الفضل في ذلك إلى التغييرات التي جرت خلف الكواليس ونهج جديد في إعداد السيارة؛ مما سمح له أخيراً بإطلاق العنان لإمكاناته مع الفريق الإيطالي.

وتجاوز بطل العالم سبع مرات في فورمولا 1 ماكس فرستابن سائق رد بول في اللفات الأخيرة على حلبة جيل فيلنوف ‌في مونتريال ‌ليحقق ثاني صعود له على منصة التتويج هذا ​الموسم ‌بعد ⁠سباق ​الصين في ⁠مارس الماضي.

رسالة شكر من هاميلتون لفريقه

وقال هاميلتون "خلال الاستعدادات السابقة، اخترت إعدادات مختلفة لهذا الأسبوع من خلال تحليل البيانات، والعمل بشكل جيد للغاية مع مهندسي. تمكنت أخيراً من الهجوم في جميع المنعطفات".

وأشاد هاميلتون بدعم فريد فاسور رئيس فريق فيراري في تنفيذ التغييرات التي جعلته يشعر براحة أكبر في السيارة.

وقال السائق البريطاني "هناك الكثير ⁠من التغييرات التي اضطررت إلى طلبها، وكان فريد ‌داعماً للغاية، كما تحدى ‌الصعاب حتى يجعلني أشعر بالراحة. وأخيراً بدأ ​ذلك يظهر في أدائي".

كما أعرب ‌السائق البالغ عمره 41 عاماً عن امتنانه لعمل ‌مهندسيه، بما في ذلك سيدريك سانتي، الذي حل محل المخضرم ريكاردو أدامي في بداية العام بشكل مؤقت.

وقال هاميلتون "أنا ممتن حقاً للفريق على دعمهم المستمر لي ومساندتهم أسبوعاً بعد أسبوع. من الرائع حقاً ‌رؤيتهم سعداء جداً؛ لأنهم يستحقون ذلك حقاً بعد كل العمل الشاق الذي بذلوه".

وكانت النتيجة مشجعة ⁠بشكل خاص ⁠نظراً لتركيز حلبة مونتريال على السرعة في المسارات المستقيمة، وهو مجال لطالما عانت فيه فيراري.

وفي الوقت الذي استخدم فيه فيراري حزمة تحديثاته الرئيسية في ميامي في وقت سابق هذا الموسم، قدم عدد من المنافسين بينهم مرسيدس تحديثاتهم في كندا.

وقال هاميلتون "بالنظر إلى أن هذه حلبة تتطلب سرعة كبيرة في المسارات المستقيمة، وتمكنا من الصمود وتحقيق هذه النتيجة، فإن هذا يمنحني بالتأكيد آمالاً كبيرة لما هو قادم".

واعترف بأن الطريق إلى هذا الإنجاز كان شاقاً.

وأوضح: "هذا أول ​مركز ثان لي مع ​الفريق. إنه شيء عملت بجدية من أجله، ولا أستطيع حتى أن أصف مدى الجهد الذي بذلته للوصول إلى هذه النقطة".