كشف كيفن كيجان قائد ومدرب منتخب إنجلترا الأسبق لكرة القدم إصابته بسرطان في المرحلة الرابعة.
وأعلن نيوكاسل يونايتد ناديه السابق وعائلته في يناير أن الفحوصات أثبتت إصابة كيجان (75 عامًا)، الفائز بجائزة أفضل لاعب في أوروبا عامَيْ 1978 و1979، بالسرطان وأنه يخضع للعلاج دون تقديم أي تفاصيل أخرى.
وينتشر المرض في أجزاء أخرى من الجسم بوصول المريض للمرحلة الرابعة.
اكتشاف الإصابة بالصدفة
ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) ووسائل إعلام أخرى اليوم الاثنين، حديث كيجان أمام الحضور في دار أوبرا (تاين) في نيوكاسل مطلع الأسبوع "تعرضت لحادث سيارة، وبسبب ذلك اضطررت إلى الخضوع لعملية جراحية.
وأضاف: "أثناء إجراء الفحص بالأشعة استعدادًا لإجراء العملية، اكتشفوا إصابتي بالسرطان. قالوا إن لديهم أفضل طبيب على الإطلاق لمكافحة المرض الذي أعاني منه، وهو سرطان في المرحلة الرابعة".
وتابع: "لذا ذهبت لمقابلته. واتضح أنه من مشجعي ليفربول، لذا كنت أعلم أنني لن أسير وحيدًا. قال لي: 'كيفن، هذا العلاج الجديد نسبة نجاحه ممتازة'، قلت له: ما هي نسبة نجاحه؟' قال: '33 بالمئة'. ظننت أنها ستكون 80 أو 90 بالمئة. هي 33 بالمئة. ولا زلت هنا".
وخاض المهاجم السابق كيجان مسيرة كروية رائعة، وحقق العديد من الألقاب مع ليفربول، كما لعب في ألمانيا مع هامبورج، وخلال مسيرته التدريبية، خسر لقب الدوري الإنجليزي الممتاز بفارق ضئيل مع نيوكاسل، قبل أن يخوض تجربة صعبة مع منتخب إنجلترا.
وأرسل نيوكاسل رسالة دعم لكيجان عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وقال النادي "يحتل كيفن مكانة كبيرة وعزيزة في تاريخ نيوكاسل، وفي قلوب مشجعينا، لقد شكّل شغفه وقيادته وارتباطه بالنادي والمدينة بعضًا من أكثر لحظاتنا التي لا تنسى".
وأضاف: "الجميع في النادي يساند كيفن ويرسل له ولعائلته الدعم وأطيب التمنيات في رحلته المقبلة"، مختتمًا :"سيظل كيفن دائمًا موضع ترحيب في سانت جيمس بارك ونأمل أن نراه مرة أخرى قريبًا".