ترتبط مشاركات المنتخب السعودي في نهائيات كأس العالم بذاكرة تهديفية غنية، رسمت ملامحها أقدام نجوم حفروا أسماءهم بأحرف من ذهب في سجلات الكرة العالمية.
وطوال ست نسخ مشرفة من التواجد المونديالي، نجح "الأخضر" في زيارة الشباك 14 مرة، وهي الحصيلة الرقمية التي يرتكز عليها الصقور قبل تدشين مشاركتهم السابعة المرتقبة في نسخة كأس العالم 2026.
وكان فؤاد أنور هو أول من دوّن اسمه في سجلات هدافي المنتخب الوطني عبر تاريخ المونديال، بهز شباك هولندا في نسخة 1994 خلال المشاركة الأولى.
ويتربع على عرش صدارة الهدافين التاريخيين للمملكة في المونديال ثنائي استثنائي؛ الأسطورة المعتزل سامي الجابر، والنجم الفذ سالم الدوسري، برصيد ثلاثة أهداف لكل منهما.
الجابر تميز بالتسجيل في ثلاث نسخ مختلفة، بينما نجح الدوسري في معانقة المجد بفضل أهدافه الحاسمة، والتي كان أغلاها قذيفته الشهيرة في شباك الأرجنتين بمونديال 2022.
ويأتي في المرتبة الثانية النجم فؤاد أنور صاحب الهدفين التاريخيين، اللذين افتتح بهما سجل المملكة المونديالي في نسخة أمريكا 1994. وتضم قائمة الشرف كوكبة من النجوم الذين دونوا هدفًا واحدًا، وفي مقدمتهم النجم سعيد العويران صاحب "الهدف المارادوني" الأجمل في شباك بلجيكا، والساحر يوسف الثنيان، والقناص ياسر القحطاني.
كما لحق بهم في قائمة المجد القائد سلمان الفرج، والمهاجم صالح الشهري عقب هز شباك رفاق ميسي، إلى جانب الموهوب فهد الغشيان.
إن هذه الأهداف الـ 14 لا تمثل مجرد أرقام في إحصائيات الاتحاد الدولي، بل هي حكايات فخر تلهم الجيل الحالي من لاعبي الأخضر لمواصلة الهجوم، وزيادة الغلة التهديفية في الملاعب الأمريكية، وكتابة فصول جديدة من المجد التهديفي للمملكة.