تجاهلت فرنسا المخاوف عقب هزيمتها المفاجئة 2-1 أمام ساحل العاج أمس الخميس في مباراة ودية قبل انطلاق كأس العالم لكرة القدم، مؤكدة أن هذا التعثر سيكون درسا مفيدا للفريق، بدلا من أن يكون سببا للقلق قبل بداية البطولة.
وتقدم فريق المدرب ديدييه ديشان بهدف رائع سجله ريان شرقي في الشوط الأول، لكن الفريق انهار في الشوط الثاني، ليقلب جيلا دوي وأماد ديالو النتيجة لصالح ساحل العاج في نانت.
وقبل أن تستهل فرنسا مشوارها في كأس العالم بمواجهة السنغال في نيويورك يوم 16 يونيو حزيران، أوضح لاعب خط الوسط أوريلين تشواميني أنه يجب النظر إلى النتيجة في سياق الاستعدادات بدلا من اعتبارها علامة تحذير.
وقال تشواميني: "من المؤسف أن نخسر، لكننا في مرحلة التحضير، وسنبقى واثقين في أنفسنا".
وأضاف: "لا يمكن استخلاص أي استنتاج من هذه المباراة، حتى لو فزنا بها، سنكون جاهزين".
وخاضت فرنسا المباراة بتشكيلة تجريبية، بعد إراحة عدد كبير من لاعبي باريس سان جيرمان بعد فوزهم في نهائي دوري أبطال أوروبا مطلع هذا الأسبوع، وأجرى المدرب العديد من التغييرات بين الشوطين.وقلل المدافع لوكا هرنانديز من أهمية الهزيمة.
وقال: "نريد الفوز دائما، لكننا في مرحلة الإعداد، وكان هناك الكثير من التغييرات. معنوياتنا عالية".
لكن ديشان اعترف بأن فريقه فقد السيطرة على المباراة بعد أول 45 دقيقة، وحذر من أن فرنسا ستواجه منافسين يتمتعون بصفات مماثلة في الولايات المتحدة.
وقال ديشان: "الهزيمة ليست أمرا سارا أبدا، حتى لو قمنا بأشياء جيدة في الشوط الأول".
وأضاف: "أجرينا الكثير من التغييرات في الشوط الثاني، لكن هذا ليس عذرا. لم نكن بنفس الجودة في الشوط الثاني، ولعب المنافس بسرعة كبيرة".
وأضاف: "سنواجه فريقا مماثلا يوم 16 يونيو".وأكد مدرب فرنسا ان النتيجة قد تكون مفيدة إذا منعت لاعبيه من التراخي قبل البطولة.وقال "إنها تذكير، إذا كنا بحاجة إلى ذلك، بألا نعتقد أننا أفضل مما نحن عليه".
وأضاف شرقي: "إنه تحذير بسيط، ويمكنني القول إننا لن نذهب إلى كأس العالم ونعتقد أننا المرشح الأوفر حظا، لكننا سنسحق الجميع".