تعكس البيوت الطينية في عسير حضورًا عمرانيًا متجددًا، إذ تعود إلى الواجهة عبر مشاريع ترميم حديثة تستلهم تقنيات البناء التقليدية المعتمدة على الطين والحجارة، مع تطوير أدوات العمل بما يحافظ على أصالة الشكل القديم أعمال الترميم استخدام طبقات طينية وقوالب حديثة تُعد امتدادًا مباشرًا لأساليب البناء المتوارثة.
ويعتمد البناء التراثي على قاعدة حجرية تعزل المبنى عن الرطوبة، تليها جدران تُشيّد بطين ممزوج بالماء والتبن، وهي عملية كانت تتم بروح جماعية داخل القرى.
وتأتي هذه الجهود ضمن مبادرات هيئة التراث التي تستهدف حماية العمارة التقليدية وتفعيل المواقع التاريخية عبر برامج مثل "التراث الترابي" و"صناعة المكان".
وفي المنطقة، أسهمت مشاريع الترميم في إعادة إحياء القرى الطينية باستخدام الخلطات التقليدية نفسها، مع تحسين طرق تشكيل القوالب لرفع جودة البناء دون المساس بالهوية العمرانية.
ويسهم هذا النهج في الحفاظ على الخصائص المناخية للبيوت الطينية، وتعزيز جاذبيتها الثقافية والسياحية.
وتشير بيانات وزارة الثقافة لعام 2025 إلى وجود أكثر من 50 ألف موقع تراثي في المملكة، جرى توثيق آلاف منها ضمن السجل الوطني، فيما تواصل هيئة التراث جهودها في الترميم والبحث والتوثيق ونقل المعرفة الحرفية لضمان استمرار العمارة الطينية كجزء حي من المشهد العمراني السعودي.
**carousel[9538258,9538255,9538252,9538254,9538256,9538257,9538259,9538260,9538261]**