تعرض منتخب المغرب لضربة قوية إثر خسارة جهود اثنين من لاعبيه الأساسيين بسبب الإصابة إذ استبدل نايف أكرد وعبد الصمد الزلزولي في قائمة المنتخب المشاركة في كأس العالم لكرة القدم.
وأكد الاتحاد المغربي لكرة القدم والاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) استدعاء المدافع مروان سعدان والمهاجم أمين السباعي ليكونا بديلين للاعبين المصابين.
ضربة قوية للمنتخب المغربي
ولم يلعب أكرد (30 عامًا) منذ بداية مارس الماضي بسبب تعرضه لإصابة في الفخذ استلزمت خضوعه لجراحة. وتعثر تعافيه في إبريل الماضي عندما اكتشف أنه يعاني من كسر في عظم العانة.
وحافظ مدرب المغرب محمد وهبي على آماله في جاهزية أكرد في الوقت المناسب لكنه قرر اليوم الخميس أنه لن يكون جاهزًا للمشاركة في البطولة التي تقام هذا الشهر في كندا والمكسيك والولايات المتحدة.
وتعرض الزلزولي (24 عامًا) للإصابة في موقف غريب خلال المباراة الودية التي أقيمت مطلع الأسبوع الحالي أمام النرويج في هاريسون بولاية نيوجيرزي.
وأثناء محاولة دفاع المغرب تشتيت ركلة ركنية، سقط شادي رياض بعد أن اختل توازنه على الركبة اليمنى لزميله الزلزولي. وحاول اللاعب مواصلة اللعب لكن سرعان ما اضطر إلى الخروج من الملعب متأثرًا بالإصابة.
وكان كل من أكرد والزلزولي ضمن تشكيلة المغرب التي تأهلت إلى قبل نهائي كأس العالم الأخيرة في قطر وكذلك إلى نهائي كأس الأمم الإفريقية التي استضافتها المغرب في يناير كانون الثاني.
لكن أكرد تعرض للإصابة أيضا في كأس العالم الأخيرة خلال مباراة الفريق أمام إسبانيا في دور 16 وغاب عن المباريات الثلاث التالية للمنتخب في البطولة.
استدعاء سعدان والسباعي
ظهر سعدان (34 عاما) لأول مرة مع المنتخب المغربي في عام 2015، لكنه لم يشارك بانتظام مع الفريق منذ حينها، بينما خاض السباعي (25 عامًا) الذي يلعب بشكل أساسي في مركز الجناح الأيسر أول مباراة دولية في مسيرته في وقت سابق من هذا الشهر في مواجهة ودية استعدادًا لكأس العالم أمام بوروندي.
واستدعي سعدان والسباعي إلى معسكر المنتخب في الولايات المتحدة ليكونا بديلين وتدربا مع الفريق وشارك سعدان بديلاً في الشوط الثاني بمباراة الأحد الماضي التي انتهت بالتعادل 1-1 مع النرويج، في حين كان السباعي يجلس على مقاعد البدلاء.
ويستهل المغرب مشواره في المجموعة الخامسة بكأس العالم بمواجهة البرازيل في ملعب نيويورك/نيوجيرسي يوم السبت المقبل.