قال ميروسلاف كوبيك مدرب منتخب جمهورية التشيك إنه لا يكترث للضغوط المتزايدة الملقاة على عاتقه بشأن قيادة الفريق في أولى مشاركاته بكأس العالم لكرة القدم منذ 20 عامًا.

ودعم أيضًا خطة الفريق التكتيكية لمحاولة الحد من خطورة اللاعب الكوري الجنوبي سون هيونج-مين في مباراتهما الافتتاحية بالمجموعة الأولى المقررة اليوم الخميس.

وقال كوبيك للصحفيين : "أعمل ‌في هذا المجال منذ فترة طويلة، ‌لذا ⁠فإن هذه الأمور ⁠لا تجعلني أشعر بالتوتر"، متجاهلاً الإخفاقات التي عانت منها التشيك على مدى عقدين من الزمن".

وأشاد كوبيك باللاعب الكوري البالغ من العمر 33 عامًا ووصفه بأنه "أسطورة حقيقية" وأنه يمثل التهديد الرئيسي في هجوم كوريا الجنوبية ⁠الخطير.

ومع ذلك، أبدى المدرب ثقته في ‌دفاعه مشيرًا إلى ‌أنهم "لعبوا أمام نجوم كرة قدم كبار" وأنهم ‌قادرون على التعامل مع أفضل مهاجمي المنتخب الأسيوي". 

الافتقار للأسماء الكبيرة 

ونظرًا ‌لافتقار الفريق الحالي إلى الأسماء الكبيرة التي قادت التشيك في آخر ظهور لها في كأس العالم عام 2006، سيعتمد المنتخب على أسلوب قتالي ‌وقوي يهدف إلى تحقيق النتائج أمام المنافسين الأكثر مهارة فنية.

وقال المدرب "كل شيء ⁠سيعتمد ⁠على الخطط وكيفية استغلال نقاط قوتنا"، مشيرًا إلى أن اللعب الجماعي والوحدة وتحقيق أحلام الطفولة هي الدوافع الأساسية للفريق.

وأضاف "نحن بحاجة بالتأكيد إلى الحفاظ على الانضباط والاستراتيجية الخاصة بنا في المباراة".

ووضع كوبيك بصمته على الفريق بعد توليه المسؤولية عقب الخسارة المفاجئة في التصفيات أمام جزر فارو إذ قاد التشيك في الملحق الأوروبي للتأهل إلى كأس العالم التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وستواجه التشيك عقب مباراتها الافتتاحية جنوب إفريقيا تليها المكسيك.