أكد البرازيلي فينيسيوس جونيور أن تركيزه الكامل ينصب على قيادة منتخب بلاده نحو استعادة لقب كأس العالم، مشددًا على أن الألقاب الفردية لا تشغل تفكيره خلال مشاركته في مونديال 2026.
ويستعد منتخب البرازيل لافتتاح مشواره في البطولة بمواجهة المغرب، الأحد، وسط آمال كبيرة بإنهاء انتظار دام 24 عامًا لاستعادة الكأس العالمية السادسة في تاريخه.
تركيز كامل على اللقب
وأوضح فينيسيوس خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق المباراة أن كأس العالم بدأ بالنسبة للاعبي البرازيل منذ أيام عدة، في ظل الاستعدادات المكثفة للظهور بأفضل صورة ممكنة.
وقال: "كأس العالم لن يبدأ غدًا بالنسبة لنا، بل بدأ منذ عدة أيام، لأننا نركز بشكل كبير على أدائنا وتطورنا واستعداداتنا لبدء البطولة بقوة".
وأضاف: "لا أهتم بالألقاب الفردية، ولست هنا لأكون أفضل لاعب في البطولة، أنا هنا لمساعدة البرازيل على الفوز بكأس العالم للمرة السادسة وإعادتها إلى القمة".
وتابع: "كأس العالم يختلف عن أي بطولة أخرى، والنسخة الماضية علمتني أننا يجب أن نكون مستعدين حتى الدقيقة الأخيرة من المباراة. علينا أن نفعل الأمور بشكل مختلف، وهذه هي الدروس التي تعلمناها".
جاهزية كاملة وطموحات كبيرة
وأكد فينيسيوس: "أشعر أنني في حالة بدنية ممتازة، وكأس العالم هي اللحظة الأهم والأكثر تميزًا في مسيرتي".
وأثنى الجناح البرازيلي على مدرب المنتخب كارلو أنشيلوتي، الذي سبق أن عمل معه لسنوات في ريال مدريد، وحقق تحت قيادته العديد من النجاحات، أبرزها التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا مرتين.
وواصل: "اللعب تحت قيادة أنشيلوتي أمر مميز، لأنه يمنحني الحرية لتقديم أفضل ما لدي داخل الملعب".
وأضاف: "لا أتحدث فقط عن تسجيل الأهداف، بل عن تقديم أداء جيد وخدمة الفريق. لا يهم عدد الأهداف التي أسجلها، الأهم هو نجاح المنتخب".
وأشار: "أنشيلوتي يؤكد دائمًا ضرورة اللعب بكامل التركيز طوال 90 دقيقة، لأن التفاصيل الصغيرة في كأس العالم قادرة على صناعة الفارق".