استضافت تورونتو أول مباراة لكندا في كأس العالم لكرة القدم على أرضها، ولكن بعد التعادل ​1-1 مع البوسنة والهرسك أمس الجمعة، تتجه الأنظار الآن إلى فانكوفر الواقعة على الساحل الغربي، والتي ستستضيف مباراتي البلد المضيف مع قطر وسويسرا، واللتان ستحددان مصير الفريق في البطولة.

وشاهد آلاف المشجعين الذين توافدوا إلى وسط فانكوفر نحو مناطق المشاهدة العامة المباراة التي أقيمت في تورونتو، ولاعب كندا كايل لارين ‌يدخل من ‌على مقاعد البدلاء ليحرز ​هدف ‌التعادل ⁠الذي منحهم نقطة ​واحدة ⁠في المجموعة الثانية، ويتطلع السكان المحليون بالفعل لاستضافة المباراة التالية ضد قطر في ملعب (بي.سي بليس) بالمدينة.

زيادة في الاهتمام بالكرة 

وقال المشجع الكندي روبرت بيج لوكالة رويترز أثناء مشاهدة المباراة في وسط المدينة: "بمجرد الإعلان عن استضافة كأس العالم في فانكوفر. أعتقد أن هناك بالتأكيد زيادة في الاهتمام ⁠بكرة القدم، والدوري الكندي الممتاز، بين السكان ‌المحليين".

وبالنسبة للمشجعة المحلية أبريل ‌بيتس، فإن البطولة أحدثت فرقاً بالفعل، خاصة ​من الناحية الاجتماعية، وقالت: "أعتقد أن كأس العالم قد جمعت الناس معاً ‌بطرق جديدة، خاصة مع كل هذه النقاط التي تجمع الناس لمشاهدة المباريات في المراكز المجتمعية".

وستضع المباراتان ⁠المتبقيتان ⁠لكندا، ضد قطر في 18 يونيو وسويسرا في 24 يونيو، الرياضة في فانكوفر في دائرة الضوء، ويأمل بعض السكان أن يؤدي ذلك إلى زيادة الاستثمار.

نقص المرافق يعيق نمو الكرة

وقالت المشجعة ليزا ماك أليستر: "كرة القدم تحظى بشعبية كبيرة بالفعل، لكن لا شيء يعيق نموها أكثر (من نقص المرافق)".

وأضافت: "نود رؤية المزيد من الملاعب في فانكوفر، كما تعلم. لا أريد أن أتطرق إلى الجانب السياسي، لكننا نواجه مشاكل مع ​الكلاب في ملاعبنا، لذا ​نود أن نرى الأطفال يتمتعون بمزيد من الوصول إلى المساحات الخضراء حيث يمكنهم لعب كرة القدم".