يدخل المنتخب التونسي منافسات كأس العالم 2026 بطموحات كبيرة لتحقيق إنجاز غير مسبوق يتمثل في بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخه، وذلك في النسخة التي انطلقت الخميس الماضي وتستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بمشاركة 48 منتخبًا.
وأوقعت القرعة منتخب "نسور قرطاج" في مجموعة قوية تضم هولندا والسويد واليابان، وهي منتخبات تمتلك خبرات كبيرة على الساحة العالمية، ما يجعل المنافسة على بطاقات التأهل مفتوحة على جميع الاحتمالات.
ويستهل المنتخب التونسي مشواره بمواجهة السويد، في مباراة تبدو مفصلية لحسابات المجموعة، فالحصول على نتيجة إيجابية في اللقاء الأول قد يمنح التونسيين دفعة معنوية كبيرة قبل مواجهة اليابان في الجولة الثانية، وهي المباراة التي قد تكون مفتاح التأهل بالنسبة لنسور قرطاج.
أما المواجهة الأصعب فتنتظر تونس في الجولة الختامية أمام هولندا، المرشح الأبرز لصدارة المجموعة بفضل امتلاكه كوكبة من النجوم وخبرة واسعة في بطولات كأس العالم.
ورغم صعوبة المهمة، فإن نظام البطولة الجديد يمنح المنتخب التونسي فرصًا أكبر للتأهل، حيث يصعد أول وثاني كل مجموعة إلى دور الـ32، بالإضافة إلى أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث بين المجموعات الاثنتي عشرة.
لذلك، قد يكون حصد أربع نقاط كافيًا لوضع تونس في دائرة المنافسة على التأهل، سواء عبر المركز الثاني أو ضمن أفضل أصحاب المركز الثالث.
وبين طموح الجماهير وخبرة اللاعبين، تبدو الفرصة قائمة أمام نسور قرطاج لكتابة صفحة جديدة في تاريخ مشاركاتهم المونديالية.