قال سيباستيان مينيه مدرب هايتي إن فريقه يجب أن يفخر بأدائه في المباراة التي خسرتها 1-صفر أمام اسكتلندا في كأس العالم لكرة القدم اليوم الأحد، وعليه أن يحتفظ بإيمانه بقدرته على بلوغ الأدوار الإقصائية.
وفي أول مشاركة لها في كأس العالم منذ 1974، خسرت هايتي بهدف سجله جون مكجين في الشوط الأول لكنها ضغطت بشدة على الاسكتلنديين في الدقائق الأخيرة، وأطلق فرانتزدي بييرو ضربة رأس في الدقيقة 85 مرت بجوار المرمى بفارق ضئيل، وهددت مرمى المنافس مرة أخرى في الوقت المحتسب بدل الضائع.
ومع بقاء مباراتي البرازيل والمغرب في المجموعة الثالثة، أمام هايتي مهمة صعبة للتأهل، لكن مينيه قال إنهم معتادون على إنجاز الأمور بالطريقة الصعبة.
فخور بأداء اللاعبين
وقال للصحفيين: "عندما تلعب مباراة، فإن ما تحاول فعله هو الفوز. من جهة، أنا فخور جداً بما أظهره اللاعبون اليوم. كان أداءً جيداً للغاية وبعض الأداء الممتع في كرة القدم".
وأضاف: "عندما نعرف من أين أتينا، فإننا نرتقي إلى مستوى التحدي، لكن ما يجعل الأمر أكثر إحباطاً أننا لم نكن على قدر التوقعات".
وأضاف مينيه أن فريقه يجب أن يظل صامداً وقارن ذلك بمشوار التأهل عندما اضطروا للانتظار حتى بعد مباراتهم الأخيرة ضد نيكاراجوا قبل أن يعرفوا أنهم تأهلوا بالفعل للبطولة.
وتابع "مع هايتي لا شيء سهل أبداً. إذا أردنا التأهل، فسيكون الأمر صعباً وربما يحدث ذلك في الدقائق الأخيرة من المباراة الثالثة".
وتواجه هايتي في المباراة المقبلة البرازيل، بطلة العالم خمس مرات، قبل أن تلتقي المغرب في آخر مباراة لها في دور المجموعات.
وأضاف المدرب (53 عاماً) "رأينا بعض الأمور المثيرة للاهتمام لكننا نلعب في أعلى مستوى للعبة في العالم ويكفي خطأ واحد فقط. يمكن أن تُعاقب على ذلك.
واختتم: "كنا نفتقر إلى القليل من التلقائية في تحركاتنا وتشكيلتنا بين اللاعبين في الملعب، كما اتخذنا قرارات سيئة في بعض الأحيان. سيتعين علينا تسجيل بعض الأهداف إذا أردنا أن تكون لدينا فرصة للتأهل".