يستهل منتخبا فرنسا والسنغال مشوارهما في كأس العالم 2026 عندما يلتقيان، الثلاثاء، ضمن منافسات المجموعة التاسعة، في مواجهة تجمع بين أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب ومنتخب إفريقي يطمح إلى تحقيق بداية قوية في البطولة.
ويدخل المنتخب الفرنسي المباراة بصفته أحد أقوى المنتخبات في العالم، مستندًا إلى كتيبة من النجوم والخبرات الكبيرة التي راكمها خلال السنوات الأخيرة، فيما يتطلع منتخب السنغال إلى مواصلة حضوره القوي على الساحة الدولية وتحقيق نتيجة إيجابية أمام وصيف بطل العالم في نسخة 2022.
فرنسا تبحث عن بداية مثالية
ويأمل منتخب "الديوك" في استهلال مشواره بانتصار يمنحه دفعة مبكرة في سباق التأهل عن المجموعة التاسعة، التي تضم أيضًا العراق والنرويج.
ويعتمد المنتخب الفرنسي على مجموعة من أبرز نجوم الكرة الأوروبية، مع تطلعات لاستعادة لقب كأس العالم الذي توج به للمرة الثانية في تاريخه عام 2018. كما يدرك المنتخب الفرنسي أهمية تحقيق الفوز في المباراة الأولى.
السنغال وتحدي الكبار
في المقابل، يدخل المنتخب السنغالي المواجهة بثقة كبيرة بعد السنوات المميزة التي عاشها على الصعيدين القاري والدولي، والتي شهدت تتويجه بلقب كأس الأمم الإفريقية وبلوغه الأدوار الإقصائية في مونديال 2022.
ويعول "أسود التيرانغا" على مزيج من الخبرة والسرعة والقوة البدنية لمقارعة المنتخب الفرنسي، ومحاولة تحقيق نتيجة قد تشكل نقطة تحول في مشوارهم بالبطولة.
ذكريات مواجهة تاريخية
وتحمل المواجهة بين المنتخبين ذكريات خاصة في تاريخ كأس العالم، بعدما التقى الطرفان في افتتاح مشوارهما بمونديال 2002.
ووقتها حقق المنتخب السنغالي واحدة من أكبر مفاجآت البطولة، بعدما تغلب على فرنسا بهدف دون مقابل في المباراة الافتتاحية، في نتيجة لا تزال حاضرة في ذاكرة جماهير كرة القدم.