جدد محمد العويس تأكيده على مكانته كأحد أبرز حراس المرمى في تاريخ المنتخب السعودي، بعدما لعب دور البطولة في مواجهة الأخضر أمام أوروغواي، ضمن الجولة الأولى من منافسات كأس العالم 2026، ليقود منتخب بلاده إلى الخروج بتعادل ثمين بنتيجة 1-1 في مستهل المشوار المونديالي.

وقدم العويس مباراة استثنائية، كان خلالها صمام الأمان الأول للمنتخب السعودي، بعدما تصدى لسلسلة من الفرص الخطيرة التي صنعها هجوم أوروغواي، ووقف سداً منيعاً أمام محاولات المنافس في أكثر من مناسبة، ليحرم أحد أقوى منتخبات العالم من تحقيق الفوز.

ووفقا لشبكة "أوبتا" تصدّى محمد العويس حارس مرمى المنتخب الوطني السعودي لـ9 تسديدات على مرماه خلال مواجهة الأوروغواي، وهي ثاني أعلى حصيلة لحارسٍ سعودي في مباراةٍ بكأس العالم بعد مبروك زايد أمام إسبانيا 2006 وبالتساوي مع محمد الدعيع أمام فرنسا 1998.

ورغم الضغط الكبير الذي تعرض له دفاع الأخضر خلال فترات طويلة من اللقاء، أظهر العويس هدوءاً وثقة كبيرين، وتعامل باقتدار مع الكرات العرضية والتسديدات المباشرة، كما برز بسرعة رد فعله في اللحظات الحاسمة، ليمنح زملاءه الثقة ويُبقي المنتخب في أجواء المباراة حتى صافرة النهاية.

ولم يكن التعادل الذي خرج به المنتخب السعودي وليد الصدفة، بل جاء نتيجة منظومة متماسكة كان العويس أبرز عناصرها، بعدما أنقذ مرماه من أكثر من هدف محقق، وقدم أداءً يؤكد امتلاكه الخبرة والشخصية القادرة على التألق في أكبر المحافل الدولية.

وأثبت حارس الأخضر أن المباريات الكبرى تصنع النجوم، بعدما فرض نفسه أحد أفضل لاعبي اللقاء، ونال إشادة الجماهير والمتابعين بفضل حضوره اللافت وأدائه الحاسم أمام هجوم أوروغواي.

ويمنح هذا المستوى المميز المنتخب السعودي دفعة معنوية كبيرة قبل المواجهات المقبلة في المجموعة، فيما يبعث برسالة واضحة بأن العويس سيكون أحد أهم أسلحة الأخضر في رحلة البحث عن التأهل إلى الدور التالي، إذا واصل تقديم المستويات نفسها التي ظهر بها في افتتاح مشوار كأس العالم 2026.