قال قائد المنتخب إحسان حداد يوم الاثنين إن الأردن يشعر بالفخر وليس بالضغط قبل مباراته الأولى في كأس العالم أمام النمسا، وسوف يقاتل لإثبات جدارته في ما سيكون فصلا جديدا في تاريخ كرة القدم بالبلاد.

ويشتهر منتخب الأردن بهجماته المرتدة القوية، وسجل 32 هدفا في التصفيات ‌المؤهلة لكأس ‌العالم، ويطمح إلى أن يصبح ​أول ‌فريق ⁠يصل إلى مرحلة ​خروج ⁠المغلوب في مشاركته الأولى منذ إنجاز سلوفاكيا في عام 2010.

وقال حداد: "نشارك للمرة الأولى في تاريخنا. وهذا مصدر فخر كبير لنا. إنه فخر أكثر منه ضغط. كان الحلم هو أن نكون هنا".

وأضاف: "واثقون من أنفسنا. الضغط الذي كنا نشعر به هو ما أوصلنا إلى هنا. لذا دعونا نرى إلى أين ⁠سيقودنا ذلك".

ولن تكون البداية سهلة، إذ ‌تتوق النمسا إلى ترك بصمتها ‌في البطولة بعد غياب دام 28 عاما ​عن كأس العالم.

وستكون المباراة ‌التالية للأردن في المجموعة العاشرة أمام الجزائر، ثم الأرجنتين ‌حاملة اللقب.

خطوة كبيرة نحو الساحة العالمية

يمثل الوصول إلى كأس العالم قفزة كبيرة، إذ أن غالبية لاعبي المنتخب الأردني ينتمون إلى أندية محلية أو في منطقة الشرق الأوسط، ولا يلعب سوى الجناح ‌موسى التعمري في أوروبا، مع فريق ستاد رين الفرنسي.

وأكد حداد أن الأردن يشعر بالفخر ⁠لوجوده في ⁠كأس العالم في حين غابت فرق مثل إيطاليا، لكنهم لن يكتفوا بمجرد المشاركة.

وقال: "هناك لاعبون عظماء تاريخيا لم يشاركوا اليوم. وهذا حافز لنا لنبذل كل ما في وسعنا".

وأضاف: "سنقاتل، وسنصبر طوال 90 دقيقة، وسنلتزم بخطتنا في المباراة".

وقال جمال سلامي مدرب الأردن إن النمسا تمتلك لاعبي خط وسط أقوياء وتتميز في الهجوم وألعاب الهواء، لكنه يملك خطة لعب سيلتزم بها في المباراة المقامة في سانتا كلارا.

وقال سلامي إن المباريات الافتتاحية الجيدة في كأس العالم للدول التي تأهلت ​من آسيا، وهي اليابان ​وكوريا الجنوبية وأستراليا وقطر، حفزت فريقه.

وأضاف: "النتائج التي حققوها مشجعة حقا. كلها عوامل إيجابية ومحفزة للاعبين أو لأدائهم".