لا يزال موقف ألفونسو ديفيز غامضا قبل مباراة كندا ضد قطر في المجموعة الثانية بكأس العالم ​يوم الخميس، وسط صمت من الجهاز الفني بشأن تعافيه من إصابة في عضلات الفخذ الخلفية.

وشارك ديفيز في الجزء المفتوح لوسائل الإعلام من الحصة التدريبية اليوم الثلاثاء، حيث نزل إلى الملعب مع زملائه تحت أشعة الشمس الساطعة بعد قليل من الساعة 11 صباحا بالتوقيت المحلي في المركز الوطني ‌لتطوير كرة القدم، وخاض ‌كامل الدقائق 15 التي ​أُتيحت ‌للتصوير، ⁠دون ​أن يكشف مسؤولو ⁠المنتخب عن مدى جاهزيته البدنية.

وكان الصحفيون قد أُبلغوا يوم الاثنين بأن اللاعب يخضع لبروتوكول العودة التدريجية إلى الملاعب، لكن خلال الحصة التدريبية أُعلن فقط غياب المدافع ألفي جونز لأسباب تتعلق "بالتعافي الشخصي"، دون تقديم أي تحديثات إضافية بشأن ديفيز، رغم الاستفسارات المتكررة.

ويُعد ديفيز ⁠أحد أبرز نجوم الكرة الكندية، إذ ‌أصبح أصغر لاعب يمثل ‌المنتخب الأول عندما خاض أولى ​مبارياته الدولية في سن ‌16 عاما أمام كوراساو في يونيو حزيران 2017. ‌

ومنذ ذلك الحين، سجل 15 هدفا في 58 مباراة، من بينها الهدف التاريخي الأول لكندا في كأس العالم خلال نسخة 2022 في قطر.

غير أن مسيرته الدولية تعرضت ‌لانتكاسة كبيرة بعد إصابته بتمزق في الرباط الصليبي الأمامي خلال نهائيات دوري الأمم ⁠لمنطقة الكونكاكاف في ⁠مارس آذار 2025، قبل أن يعاني لاحقا من سلسلة من الإصابات المتكررة في عضلات الفخذ الخلفية.

وقال ديفيز قبل تعادل كندا 1-1 مع البوسنة والهرسك في افتتاح مشوارها بالبطولة "على الصعيد الذهني، كان التعامل مع هذه الإصابات مرهقا للغاية. مررت بفترة شك ذاتي، لكن التوقف منحني فرصة للتفكير في سبب استمراري، ومدى أهمية كرة القدم بالنسبة لي".

وتتساوى منتخبات المجموعة الثانية - كندا وقطر والبوسنة وسويسرا - في ​رصيد نقطة واحدة ​لكل منها، بعد تسجيل هدف واحد واستقبال هدف، ما يجعل الجولة المقبلة حاسمة في تحديد ملامح التأهل.