عندما اصطف لاعبو منتخب إنجلترا لترديد النشيد الوطني قبل مباراتهم الافتتاحية في كأس العالم لكرة القدم أمام كرواتيا شاركهم اللحظة الآلاف من مشجعيهم في استاد دالاس ورددوا النشيد بصوت عال ولوحوا بالأعلام.
لكن شخصا واحدا في الاستاد فاتته هذه التجربة هو مدرب إنجلترا توماس توخيل، الذي حجب حشد من المصورين المتمركزين أمامه رؤيته من مقاعد البدلاء.
وقال توخيل المستاء للصحفيين بعد الفوز 4-2: "أرجو من الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) تغيير مكان المصورين، لأنني لم أتمكن من رؤية فريقي أثناء النشيد الوطني وكنت أنتظر هذه اللحظة".
وذكرت تقارير إعلامية أن توخيل حاول حث المصورين على التحرك لكنهم لم يفعلوا، ولم يكن أمامه سوى مشاهدة لاعبيه من خلال الشاشة العملاقة للاستاد.
وتستأنف إنجلترا مشوارها في المجموعة 12 بمواجهة غانا يوم الثلاثاء المقبل.