قال فينشنزو مونتيلا مدرب تركيا اليوم الخميس إن الانتقادات اللاذعة التي أعقبت خسارة فريقه في بداية مشواره في كأس العالم لكرة القدم أمام أستراليا، أثرت سلبا على معنويات لاعبيه الشبان، وأنهم يستحقون مزيدا من الدعم وهم يستعدون لمباراة قد تكون حاسمة أمام باراجواي.
وكانت تركيا تحظى بدعم واسع قبل البطولة لتنافس الولايات المتحدة على المركز الأول في المجموعة الرابعة، لكنها تعرضت لهزيمة مفاجئة 2-صفر أمام أستراليا، وقد تؤدي خسارة أخرى أمام باراجواي في ملعب سان فرانسيسكو يوم السبت إلى تعريض مشاركتها في البطولة للخطر.
وقال مونتيلا إنه توقع بعض الاستياء بعد المباراة الافتتاحية في فانكوفر، لكنه فوجئ برد الفعل الذي أعقب مباراة واحدة فقط. وأضاف المدرب الإيطالي للصحفيين: "لا يزعجني الأمر لأنني أكبر سنا قليلا وأستطيع تجاهل ذلك، لكن الكثير من لاعبينا لا تتجاوز أعمارهم 20 عاما".وتابع "إنهم شبان، لذا قد يتأثرون في مثل هذه المواقف".
وتابع: "أعتقد أنهم كانوا صارمين وقاسيين جدا في البلاد، وأعتقد أن ذلك أثر بالتأكيد على معنويات اللاعبين خلال الأيام القليلة الماضية".
وأكمل: "إنهم بشر، وليسوا روبوتات ولا آلات. لذلك فقد تأثروا بمدى المبالغة في بعض ردود الفعل".
وأشار مونتيلا إلى أنه من العبث محاولة حماية اللاعبين من ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي، لكن تم بذل جهود لإخراجهم من "فقاعة كرة القدم"، إذ تم الترحيب بعائلات اللاعبين في معسكر الفريق اليوم.
وقال: "قضينا ساعتين ممتعتين للغاية، ساعتين لم نفكر فيهما مطلقا فيما يتعين علينا فعله على أرض الملعب".
وبعد هزيمة باراجواي الساحقة 4-1 أمام الولايات المتحدة المضيفة في المباراة الافتتاحية في لوس انجليس، فسيدخل الفريقان إلى المباراة وهما في حاجة ماسة إلى الفوز، وستتضح الصورة أكثر بعد مواجهة الولايات المتحدة لأستراليا غدا الجمعة.
وقال مونتيلا إنه قد يجري تغييرات على تشكيلته الأساسية، لكنها ستكون لأسباب تكتيكية فقط ولن تكون مرتبطة بالأداء.
وأضاف أن ثلاث سنوات من التقدم الذي أحرزته كرة القدم التركية لا ينبغي أن تذهب سدى بسبب هزيمة واحدة.
وتابع: "بالنسبة للاعبين الذين لن يبدأوا المباراة، فليس بالضرورة أن نوجه أصابع الاتهام إليهم إذا تم استبعادهم".
وأكمل: "لقد حقق هذا الفريق نتائج رائعة على مدى السنوات الثلاث الماضية، وأعتقد أننا نستحق المزيد من الاحترام، حتى لو كان بإمكاننا تقديم أداء أفضل قليلا".